تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٩ - سورة النور
فيما ذكرت عن هذه المرأة من الفجور، فتقوم الشهادات الأربع مقام الشهود الأربعة ثمّ يقول في الخامسة لعنة اللَّه عليّ ان كنتُ من الكاذبين فيما رميتها به من الزنا.
«وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ (٧)»
والخامسة: اي تقول الزوجة في الخامسة: غضب اللَّه عليّ ان كان من الصادقين فيما قذفني به من الزنا ثمّ يفرق الحاكم بينهما ولاتحلّ له أبداً وكان عليها العدّة من وقت لعانها.
«عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (٨)»
ان تشهد أربع شهادات: معناه أن تقول المرأة أربع مرات مرة بعد أخرى اشهدُ باللَّه انّه من الكاذبين فيما قذفني به من الزنا.
«وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٩)»
«أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ»: قرأ نافع ان غَضبَ اللَّه ساكنة النون وغَضِبَ اللَّه بكسر الضاد ورفع اللَّه.
«إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١١)»
كِبَرهُ وكُبرَه لغتان: اي معظمه وكَبر مصدر الكبير السِنّ.