تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٢ - «علي عليه السلام وشيعته هم المؤمنون حَقّاً»
زُبراً: اي كتباً جمع زبور.
زُبراً: الفرقة.
«علي عليه السلام وشيعته هم المؤمنون حَقّاً»
«إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ* وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ* وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (٥٧- ٥٨- ٥٩- ٦٠)»
الباقر عليه السلام: الآيات نزلت في علي عليه السلام ثمّ جَرَت في المؤمنين، وشيعته هم المؤمنون حَقّاً.
الصادق عليه السلام: «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ» مالذي اتوا؟ اتوا واللَّه الطاعة مع المحبّة والولاية وهم مع ذلك خائفون، ليسَ خوفهم خوف شَكّ، ولكنهم خافوا ان يكونوا مقصِّرين في طاعتنا وولايتنا.
الصادق عليه السلام: نزل في أمير المؤمنين وولده عليه السلام: «إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ- إلى قوله تعالى- وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ».
«حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (٦٤)»
يجأرون: يضجّون لشدة العذاب.
«قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ (٦٦)»
تنكصون: ترجعون القهقري.