تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢١ - سورة المؤمنون
«فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤١)»
جَعَلناهم غُثاءً: اي لابَقيّة لَهُم.
غُثاءً: الغثاء ماجاء به السيل من نبات قد يَبُسَ.
«ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (٤٤)»
«تَتْرَا»: أبو عمرو تتراً بالتنوين والباقون بالالف تترى وتتراً من المواترة وهي المتابعة وأصلها وترى فابدلت التاء من الواو.
أحاديث: اي حكايات وعبر يتمثل بهم في الشرّ لا في الخير.
«وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (٥٠)»
رَبَوةٍ ذات قرار معين: يقال دمشق، والربوة الأرتفاع من الأرض.
ذات قرار: يستقر لها للعمارة.
معين: اي ماء ظاهر جاري.
«وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (٥٢)»
الباقر عليه السلام قال: آل محمّد عليهم السلام.
«وَإِنَّ»: قرأ ابن عامر انْ بالتخفيف.
«فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٥٣)»
فَتَقطّعُوا أمرهم بينهم: اي أختلفوا في الاعتقاد والمذاهب.