تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١١ - «محمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم كلّهم محدِّثون تحدّثهم الملآئكة»
في قرآءة أهل البيت عليهم السلام:
من رسولٍ ولانبيّ ولامُحدّث،
وكان أمير المؤمنين عليه السلام مُحدّثاً تحدّثه الملائكة، وكانت فاطمة عليها السلام محدّثة أيضاً (علي بن الحسين عليه السلام).
زرارة: سألت الباقر عليه السلام عن قول اللَّه «وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيّاً» ماالرسول وما النبيّ؟ النبيّ الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولايُعاين الملك والرَسُول الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك، قلت الإمام مامنزلته؟ قال يسمع الصوت ولايرى ولايُعاين الملك ثمّ تلا هذه الآية «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ ولا مُحدّثٍ».
الباقر عليه السلام: ان عليّاً عليه السلام كان محدّثاً كصاحب سليمان أو كصاحب موسى أو كذي القرنين، أو مابلغكم انّه قال: وفيكم مثله.
علي عليه السلام: انّي وأوصيائي من وُلدي أئمة مُهتَدُون مَهديُّون كلّنا محدّثون.
ياأمير المؤمنين من هم؟
قال: الحسن والحسين، ثمّ ابني علي بن الحسين، وعلي يومئذ رضيع ثمّ ثمانية من بعده واحداً بعد واحد، وهم الذين اقسَمَ اللَّه بهم «وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ» اما الوالد فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وماولد يعني هؤلاء الأوصياء.
محمّد بن أبي بكر: كان علي محدّثاً وفاطمة أيضاً كانت محدّثة، ومريم كانت محدّثة ولم تكن نبيّة، وأم موسى كانت محدّثة ولم تكن نبيّة، وسارة كانت قد عاينت الملائكة فبشروها بإسحق ولم تكن نبيّة.
الرضا عليه السلام: بين النبيّ والرسول والإمام هو انّ الرسول الذي ينزل عليه