تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٠ - «محمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم كلّهم محدِّثون تحدّثهم الملآئكة»
الصادق عليه السلام: البئر المعطلة الإمام الصامت، والقصر المشيد الإمام الناطق.
المعطلة: المتروكة.
المشيد: اي مبني بالشيد وهو الجص.
«وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (٤٧)»
«تَعُدُّونَ»: قرأ ابن كثير وأهل الكوفة بالياء والباقون بالتاء.
«فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٥٠)»
أبو الحسن عن أبيه عليه السلام: أولئك آل محمّد عليهم السلام «وَالَّذِينَ سَعَوْا» في قطع مودّة آل محمّد «مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ» قال: هي الأربعة نفر، يعني التيميّ والعدويّ والاموّيين.
«وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (٥١)»
«مُعَاجِزِينَ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو مُعجّزينَ بالتشديد وفي سَبأ أيضاً في الموضعين.
مُعاجزين: مُسابقين.
ومُعجزين اي فائتين مثبطين.
«محمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم كلّهم محدِّثون تحدّثهم الملآئكة»
«وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)»
«وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ»: