تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١ - «أصحاب الكهف والرقيم من انصار المهديّ عليه السلام»
«وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الَيمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً (١٧)»
«تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ»: اي يميل عنه وَلا يقع شعاعهم عليهم فيؤذيهم لأن الكهف كان جُنوبيّاً.
«تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ»: اي تخلفهم شمالًا وتجاوزهم.
فَجْوة: الفُرجة والمتسع من الأرض.
الصادق عليه السلام سئل عنه فقال: انّ اللَّه تبارك وتعالى يُضلُّ الظالمين يوم القيامة عن دار كرامتةٍ ويَهدي أهل الإيمان والعَمل الصالح إلى جنّته، كما قال عَزّ وجَلّ «وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء» وقال: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ».
«وَمَن يُضْلِلْ»:
سئل الصادق عليه السلام فقال: انّ اللَّه تبارك وتعالى يُضلُّ الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته، ويهدي أهل الإيمان والعَمل الصالح إلى جنته، كما قال عَزّ وجَلّ: «وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء» وقال: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ».
«وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الَيمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (١٨)»
تحسبهم أيقاظاً: ترى أعينهم مفتوحة.