تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٨ - «المخبتون الذين إذا ذكر اللَّه وجلت قلوبهم عليّ عليه السلام وسلمان»
«الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠)»
«الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ»:
الباقر عليه السلام: نزلت في القائم عليه السلام وأصحابه.
موسى بن جعفر عليه السلام: نزلت في آل محمّد خاصّة.
الباقر عليه السلام: الحسن والحسين عليهما السلام.
الباقر عليه السلام: قال نزلت فينا خاصّة، في أمير المؤمنين وذرّيته، وما أرتُكِبَ من أمر فاطمة عليها السلام.
الباقر عليه السلام: نزلت في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلي وحمزة وجعفر عليهم السلام ثمّ جَرَت في الحسين عليه السلام.
«وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ»:
الباقر عليه السلام: كان قومٌ صالحون وهم مُهاجرون من قوم سوء خوفاً من أن يفسدوهم فيدفع اللَّه بهم عن الصالحين فهاجر اولئك بما يدفع بهم، وفينا مثلهم.
وعنه عليه السلام قال: هم الأئمة عليهم السلام وهم الاعلام ولولا صبرهم وانتظارهم الأمر ان يأتيهم من اللَّه لقتلوا جميعاً، قال اللَّه عزّ وجلّ «وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ».
قرأ أهل المدينة دفاع اللَّه بالالف.
الصوامع للنصارى في الجبال، والبيع لهم في القرى.