تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٥ - «الشطرنج هو من الرجس من الاوثان الواجب اجتنابها»
«الشطرنج هو من الرجس من الاوثان الواجب اجتنابها»
«ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠)»
«وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ»:
موسى بن جعفر عن ابيه عليهما السلام: قال: هي ثلاث حرمات واجبة فمن قطع منها حُرمة فقد أشرك باللَّه، الأولى انتهاك حُرَمة اللَّه في بيته الحرام، والثانية تعطيل الكتاب والعمل بغيره والثالثة قطيعة مااوجَبَ اللَّه من فرض مَودَّتنا وطاعتنا.
الصادق عليه السلام: للَّهعزّ وجلّ في بلاده خمس حرم: حرمة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وحرمة آل الرسول صلى الله عليه و آله و سلم وحرمة كتاب اللَّه، وحرمة كعبة اللَّه، وحرمة المؤمن.
الأوثان: جمع وثن وفي الحديث عن الصادق عليه السلام والباقر عليه السلام: الرجس من الأوثان: الشطرنج.
وأجتنبوا قول الزور: الغناء.
«حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (٣١)»
سَحيق: بَعيد.
«فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ»: قرأ أهل المدينة فتَخَطّفَهُ بفتح الخاء وتشديد الطاء.
«ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)»
علي عليه السلام: نحن الشعائر والاصحاب والخزنة والأبواب ولاتؤتى البيوت إلّامن أبوابها فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقاً.