تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٢ - «نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أهل مكّة عن اجارة بيوتهم للحجاج»
«وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ (٢٤)»
هم واللَّه أولياء أمير المؤمنين عليه السلام المحبّون له ولأهل بيته.
القمّي: إلى الولاية.
الباقر عليه السلام: هو واللَّه هذا الأمر الذي أنتم عليه.
أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بيد علي عليه السلام قال: مرحباً واهلًا بالقريب الحبيب ثمّ تلا هذه الآية وقال: ياعلي أنت صراط الحميد .....
الصادق عليه السلام: ذاك حمزة وجَعفر وعبيدة وسلمان وأبو ذرّ والمقداد بن الأسود وعمار هدُوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
أي أرشدوا إلى قول لا اله إلّااللَّه.
«نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أهل مكّة عن اجارة بيوتهم للحجاج»
«إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٥)»
«سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ»:
الصادق عليه السلام: لم يكن لدور مكّة أبواب وكان أوّل من بوبها معاوية، وقال:
ليس ينبغي لاحد ان يمنع الحاج شيئاً من الدور ومنازلها، وقال: ليس ينبغي لأهل مكّة أن يجعلوا على دورهم أبواباً وذلك ان الحاج ينزلون معهم ساحة الدار حتى يقضُوا حجّتهم.
علي عليه السلام: انه كره اجارة بيوت مكّة وقرأ: «سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ».
علي عليه السلام: ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نهى أهل مكّة عن اجارة بيوتهم وان يعلّقوا