الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٥ - مولد المهدي (ع) برواية ابن حمزة
قوله تعالى: (والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلّى)[١٠٨٢].
٨٩٨- وبالاسناد عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله: (والليل اذا يغشى) قال: الليل في هذا الموضع: الثاني غشى أمير المؤمنين (ع) في دولته التي جرت له عليه، وأمر أمير المؤمنين (ع) أن يصبر في دولتهم حتّى تنقضي.
قال: (والنهار اذا تجلّى) قال: النهار هو القائم منّا أهل البيت (ع) اذا قام غلب دولة الباطل، والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس، وخاطب نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) به ونحن فليس يعلمه غيرنا[١٠٨٣].
قوله تعالى: (فأنذرتكم نارا تلظّى)[١٠٨٤].
٨٩٩- روى شرف الدين النجفي في معنى السورة قال: جاء مرفوعا عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبدالله (ع) في قوله: (والليل اذا يغشى) قال: دولة ابليس لعنه الله الى يوم القيامة، وهو يوم قيام القائم (ع) (والنهار اذا تجلّى) وهو القائم اذا قام.
وقوله: (فأمّا من أعطى واتّقى) أعطى نفسه الحقّ واتّقى الباطل.
(فسنيسّره لليسرى) أي الجنّة.
(وأمّا من بخل واستغنى) يعني بنفسه عن الحقّ واستغنى بالباطل عن الحقّ.
[١٠٨٢] سورة الليل: الآية ٢.
[١٠٨٣] تفسير القمّي: ٧٢٧ و ٧٢٨، البرهان: ج ٤٧٠: ٤، المحجّة: ١١٧/ ٢٥٢، معجم المهدي( ع): ج ٥ ص ٤٩٨، البحار: ج ٥١ ح ٢٠ ص ٤٩ وج ٥: ٢٤/ ٧١.
[١٠٨٤] سورة الليل: الآية ١٤.