الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨١ - مولد المهدي (ع) برواية ابن حمزة
٨ ٩١- ابي بابويه في بشارات الشيعة روى باسناده عن عبد الله بن محمد بن عمران عن أبيه عن أبي عبدالله (ع) قال: خرجت أنا وأبي ذات يوم الى المسجد فاذا هو بأصحابه بين القبر والمنبر، قال: فدنا منهم وسلَّم عليهم وقال: والله اني لأحبَّ ريحكم وأرواحكم فأعينوا على ذلك بورع واجتهاد، واعلموا ان ولايتنا لا تدرك الا بالورع والاجتهاد، ومن أئتم منكم بقومٍ فيعمل بعملهم. أنتم شيعة الله وأنتم أنصار الله وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون، السابقون في الدنيا الى مَحبّتنا والسابقون في الآخرة الى الجنة، ضمنت لكم الجنّة بضمان الله عزّوجلّ وضمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأنتم الطيّبون ونسائكم الطيّبات، كل مؤمنة حوراء وكل مؤمن صدِّيق، قال أمير المؤمنين (ع) لقنبر: أُبشروا وبشِّروا فوالله لقد مات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو ساخط على أمّته الّاض الشيعة، الا وان لكل شيء عُروة وعُروة الدين الشيعة، الا وان لكل شيء شرفاً وشرف الدين الشيعة، الا وان لكل شيء سيِّداً وسيِّد المجالس مجالس الشيعة، الا وان لكل شيء اماماً وامام الأرض أرض تسكنها الشيعة، الا وان لكل شيءٍ شهوة وشهوة الدنيا سكنى شيعتنا.
والله لولا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل خلافكم الطيِّبات، ما لهم في الآخرة من نصيب وان تعبّد واجتهد منسوب الى هذه الآية (عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية)[١٠٧٢].
٨٩٢- شرف الدين النجفي؛ قال: روي عن أهل البيت (ع) حديثاً مسنداً في قوله عزّوجلّ (وجوه يومئذٍ خاشعة عامله ناصبة) انها التي نصبت العداوة لآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأمّأ (وجوه يومئذٍ ناعمه لسعيها راضية) فهم شيعة آل محمد (ع)[١٠٧٣].
[١٠٧٢] البرهان ج ٤: ص ٤٥٤/ ٦.
[١٠٧٣] البرهان ج ٤٥٤: ٤/ ٧.