الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٢ - عهد من الله ورسوله وأمير المؤمنين للمهدي (ع)
يجهل والحجّة التي من زال عنها عطب، وفي النار هوى.
ذاك علي وربّ الكعبة أعلمهم علما، وأقدمهم سلما، وأوفرهم حلما.
عجب كعب ممّن قدّم على علي غيره، ومن يشكّ في القائم المهدي الذي يبدّل الأرض غير الأرض، وبه عيسى بن مريم يحتجّ على نصارى الروم والصين، انّ القائم المهدي من نسل علي أشبه الناس بعيسى بن مريم خلقا وخُلقا وسيماءً وهيئة، يعطيه الله جلّ وعزّ ما أعطى الأنبياء، ويزيده ويفضّله.
انّ القائم من ولد علي له غيبة كغيبة يوسف ورجعة كرجعة عيسى بن مريم، ثمّ يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الأحمر وخراب الزوراء وهي الري وخسف المزوّرة وهي بغداد، وخروج السفياني، وحرب ولد العبّاس مع فتيان أرمنيّة وآذربيجان.
تلك حرب يقتل فيها الوف والوف، كلّ يقبض على سيفه محلّى تخفق عليه رايات سود، تلك حرب يستبشر فيها الموت الأحمر والطاعون الأكبر[٨٧١].
[٨٧١] البحار: ج ٥٢ ص ٢٢٥ ح ٨٩. غيبة النعماني: ٧٤.