الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٦ - عهد من الله ورسوله وأمير المؤمنين للمهدي (ع)
قوله تعالى: (اقتربت الساعة وانشقّ القمر)[٨٥٤].
٧٣٠- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده عن أبي الحسن علي بن موسى بن أحمد بن ابراهيم بن محمّد بن عبدالله بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) قال: وجدت في كتاب أبي (رضي الله عنه) باسناده عن علي ابن ابراهيم بن مهزيار قال في حديث طويل في تشرّفه بخدمة صاحب الزمان (ع) في غيبته، جاء فيه قوله (ع):
يابن مهزيار كيف خلّفت اخوانك في العراق؟
قلت: في ضنك عيش وهناة، قد تواترت عليهم سيوف بني الشيصبان.
فقال: قاتلهم الله أنّى يؤفكون، كأنّي بالقوم قد قتلوا في ديارهم وأخذهم أمر ربّهم ليلا ونهارا.
فقلت: متى يكون ذلك يابن رسول الله؟
قال: اذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة بأقوام لا خلاق لهم والله ورسوله منهم براء، وظهرت الحمرة في السماء ثلاثا فيها أعمدة كأعمدة اللجين تتلألأ نورا ويخرج السروسي من ارمنية وآذربيجان يريد وراء الري الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر، لزيق جبل طالقان، فيكون بينه وبين المروزي وقعة صيلمانية يشيب فيها الصغير، ويهرم منها الكبير، ويظهر القتل بينهما، فعندها توقّعوا خروجه الى الزوراء، فلا يلبث بها حتّى يوافي باهات، ثمّ يوافي واسط العراق، فيقيم بها سنة أو دونها، ثمّ يخرج الى كوفان، فيكون بينهم وقعة من النجف الى الحيرة الى الغري، وقعة شديدة تذهل منها العقول، فعندها يكون بوار الفئتين، وعلى الله حصاد الباقين.
[٨٥٤] سورة القمر: الآية ١.