الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٢ - المهدي (ع) ممن نزلت فيه آية المودة
خروجه يكون قيام الساعة وأماراتها[٦٨٢].
٥٠٧- روى ابن عبّاس والضحّاك وغيره في الآية انّها آية الساعة، وقال: يعني نزول عيسى بن مريم قبل يوم القيامة[٦٨٣].
٥٠٨- روى الامام أحمد باسناده عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري، قال: قال ابن عبّاس قال: لقد علمت آيةً من القرآن ما سألني عنها رجل قطّ، فما أدري أعلمها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها فيسألوا عنها، ثمّ طفق يحدّثنا، فلمّا قام تلاومنا أن لا نكون سألناه عنها، فقلت: أنا لها اذا راح غدا، فلمّا راح الغد قلت: ياابن عبّاس، ذكرت أمس أنّ آية من القرآن لم يسألك عنها رجل قطّ، فلا تدري أعلمها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها، فقلت أخبرني عنها، وعن اللاتي قرأت قبلها. قال: نعم، انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لقريش: يامعشر قريش، انّه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير، وقد علمت قريش أنّ النصارى تعبد عيسى ابن مريم وما تقول في محمّد، فقالوا: يامحمّد، ألست تزعم أنّ عيسى كان نبيّا وعبدا من عباد الله صالحا، فلئن كنت صادقا فانّ آلهتهم لكما تقولون. قال: فأنزل الله عزّوجلّ: (ولمّا ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدّون)، قال: قلت: ما يصدّون؟ قال: يضجّون (وانّه لعلم للساعة) قال: هو خروج عيسى بن مريم (ع) قبل يوم القيامة[٦٨٤].
[٦٨٢] البيان في أخبار صاحب الزمان( ع): ص ٥٢٨ ب ٢٥، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٨٠، الفصول المهمّة: ص ٣٠٠، الصواعق المحرقة: ص ١٦٢، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٧٢٤، نور الأبصار: ص ١٨٦، اسعاف الراغبين: ص ١٥٣، ينابيع المودّة ص ٣٠١ ب ٥٩، منتخب الأثر: ص ١٤٩ ح ٢٤، الامام المهدي عند أهل السنّة: ج ٢ ص ٥٨، احقاق الحقّ: ج ٣ ص ٥٧٣. عن معجم احاديث الامام المهدي( ع) ج ٥: ص ٤٠٥ ح ١٨٤٦.
[٦٨٣] عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ الحديث ١٨٤٧ ص ٤٠٦- ٤٠٩، والمصادر التي ذكرها هي: تفسير مجاهد: ج ٢ ص ٥٨٣.
[٦٨٤] مسند أحمد بن حنبل ج ١: ص ٣١٧.