الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٩ - المهدي (ع) أمان لأهل السماء والأرض
قوله تعالى: (الَّا من خطفَ الخطفة فأتبَعَهُ شهابٌ ثاقب)[٥٤٧].
٤١٢- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده عن صفوان بن مهران الجمّال قال:
قال الصادق جعفر بن محمّد (ع): أما والله ليغيبنّ عنكم مهديّكم حتّى يقول الجاهل منكم: ما لله في آل محمّد حاجة، ثمّ يقبل كالشهاب الثاقب فيَملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما[٥٤٨].
قوله تعالى: (وانّ من شيعته لابراهيم)[٥٤٩].
٤١٣- روى العلّاضمة الشيخ محمّد بن العبّاس (رحمه الله) باسناده عن أبي بصير يحيى ابن أبي القاسم قال: سأل جابر بن يزيد الجعفي جعفر بن محمّد الصادق (ع) عن تفسير هذه الآية: (وانّ من شيعته لابراهيم) فقال (ع): انّ الله سبحانه لمّا خلق ابراهيم (ع) كشف له عن بصره فنظر فرأى نورا الى جنب العرش فقال: الهي ما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور محمّد صفوتي من خلقي، ورأى نورا الى جنبه، فقال: الهي وما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور علي بن أبي طالب ناصر ديني. ورأى الى جنبهم ثلاثة أنوار فقال: الهي ما هذه الأنوار؟ فقيل له: هذا نور فاطمة فطمت محبّيها من النار، ونور ولديها الحسن والحسين، ورأى تسعة أنوار قد حفّوا بهم، فقال: الهي وما هذه الأنوار التسعة؟ قيل: ياابراهيم هؤلاء الأئمّة من ولد علي وفاطمة. فقال ابراهيم: الهي بحقّ هؤلاء الخمسة الّاض عرّفتني من التسعة؟ قيل: ياابراهيم أوّلهم علي بن الحسين وابنه محمّد وابنه جعفر وابنه موسى وابنه علي
[٥٤٧] الصافات: آية ١٠.
[٥٤٨] كمال الدين: ج ٢ ص ٣٤١ ح ٢٢، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٧٢ ح ١٤٩، البحار: ج ٥١ ص ١٤٥ ح ١١، بشارة الاسلام: ص ١١٢ ب ٧، منتخب الأثر: ص ٢٥٦ ح ٦. عن معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٩٠٤: ٣/ ٣٥٦.
[٥٤٩] الصافات: آية ٨٣.