الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٠ - مولد الامام المهدي (ع) طاهراً مطهّراً
دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيت أم سلمة وقد نزلت هذه الآية: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيرا) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي هذه الآية نزلت فيك وفي سبطي والأئمة من ولدك.
قلت: يا رسول الله وكم الأئمة بعدك؟
قال: أنت يا عليّ، ثم ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين علي ابنه، وبعد علي محمد ابنه، وبعد محمد جعفر ابنه، وبعد جعفر موسى ابنه، وبعد موسى علي ابنه، وبعد علي محمد ابنه، وبعد محمد علي ابنه، وبعد عليّ الحسن ابنه، والحجة من ولد الحسن، هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش، فسألت الله تعالى عن ذلك فقال: يا محمد هم الأئمة بعدك مطهّرون معصومون وأعداؤهم ملعونون[٤٨٥].
قوله سبحانه: (ملعونين أينما ثقفوا اخذوا وقتّلوا تقتيلا* سنّة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنّة الله تبديلا)[٤٨٦].
٣٧٢- روى العلّاضمة ابن أبي الحديد المعتزلي مرسلا قال: وهذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السير وهي متداولة منقولة مستفيضة، خطب بها علي (ع) بعد انقضاء أمر النهروان وفيها ألفاظ لم يوردها الرضي (رحمه الله)، ومنها: فانظروا أهل بيت نبيّكم، فان لبدوا فالبدوا، وان استنصروكم فانصروهم، فليفرّجنّ الله الفتنة برجل منّا أهل البيت، بأبي ابن خيرة الاماء لا يُعطيهم الّاض السيف هرجا هرجا، موضوعا على عاتقه ثمانية أشهر، حتّى تقول قريش: لو كان هذا من ولد فاطمة لرحمنا، يغريه الله ببني اميّة حتّى يجعلهم حطاما ورفاتا، (ملعونين أينما
[٤٨٥] كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثنا عشر: ص ١٥٦ ط. انتشارات بيدار.
[٤٨٦] الأحزاب: آية ٦١- ٦٢.