الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٧ - خروج دابة الأرض في آخر الزمان
قال: خروج الدابة بعد طلوع الشمس، فاذا خرجت قتلت الدابة ابليس وهو ساجد، ويتمتّع المؤمنون في الأرض بعد ذلك أربعين سنة لا يتمنّون شيئا الّاض أعطوه ووجدوه، فلا جور ولا ظلم وقد أسلم الأشياء لربّ العالمين طوعا وكمرها، والمؤمنون طوعا والكفّار كرها، والسبع والطير كرها حتّى أنّ السبع لا يؤذي دابة ولا طيرا، ويلد المؤمن فلا يموت حتّى يتمّ أربعين سنة بعد خروج دابة الأرض، ثمّ يعود فيهم الموت، فيمكثون بذلك ما شاء الله، ثمّ يسرع الموت في المؤمنين، فلا يبقى مؤمن، فيقول الكافر: قد كنّا مرعوبين من المؤمنين، فلم يبق منهم أحد، وليس يقبل منّا توبة فما لنا لا نتهارج، فيتهارجون في الطريق تهارج البهائم ثمّ يقوم أحدهم بامّه واخته وابنته، فينكح في وسط الطريق يقوم عنها واحد وينزل عليها آخر لا ينكر ولا يغيّر، فأفضلهم يومئذ من يقول: لو تنحّيتم عن الطريق كان أحسن، فيكونون كذلك حتّى لا يبقى أحد من أولاد النكاح، ويكون جميع أهل الأرض أولاد السفاح، فيمكثون بذلك ما شاء الله، ثمّ يعقم الله أرحام النساء ثلاثين سنة فلا تلد امرأة، ولا يكون في الأرض طفل، يكونون كلّهم أولاد الزنا، شرار الناس، وعليهم تقوم الساعة[٢٩٧].
٢١٤- وروى السيّد ابن طاووس (رحمه الله) عن نعيم في حديث منها عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: تخرج الدابة ومعها عصا موسى وخاتم سليمان، فتجلو وجه المؤمن بالعصا، وتخطم أنف الكافر بالخاتم[٢٩٨].
٢١٥- روى السيّد ابن طاووس قال: حدّثنا نعيم باسناده عن حذيفة قال: انّ
[٢٩٧] التشريف بالمنن: ب ٢١٢ ح ٣٠٨ ص ٢١٢، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٥٢١: ٤- ٥٢٢، الفتن ٦٦٣: ٢- ٦٦٤/ ١٨٥٧.
[٢٩٨] التشريف بالمنن: ب ٢٠٩ ح ٣٠٢ ص ٢١٠، سنن ابن ماجة: ٣٥١: ٢ ح ٤٠٦٦، المستدرك للحاكم ٣٨٥: ٤، كنز العمال: ٣٤٣: ١٤/ ٣٨٨٧٨، الفتن لنعيم: ٦٦٥: ٢/ ١٨٦١، سنن الترمذي: ٣٤٠: ٥/ ٣١٨٧، مسند أحمد: ٥٧٢: ٢/ ٧٨٧٧.