الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٠ - أئمة أهل البيت (ع) هم المستضعفون في الأرض
١٤٧- محمّد بن العبّاس باسناده عن طريق العامة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس في قوله عزّوجلّ: (ان نشأ ننزّل عليهم من السماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين) قال: هي نزلت فينا وفي بني اميّة، يكون لنا دولة تذلّ أعناقهم لنا بعد صعوبة وهوان بعد عزّ[٢٢١].
١٤٨- وعنه، باسناده عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن قول الله عزّوجلّ: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين) قال: نزلت في قائم آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) ينادي باسمه من السماء[٢٢٢].
١٤٩- وعن أبي الورد، عن أبي جعفر (ع) في قوله: (ان نشأ ننزّل عليهم من السماء آية) قال: النداء من السماء باسم رجل وأبيه[٢٢٣].
١٥٠- روى الشيخ المفيد (رحمه الله) باسناده عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول في قوله تعالى شأنه: (ان نشأ ننزّل عليهم من السماء آيةً فظلّت أعناقهم لها خاضعين) قال: سيفعل الله ذلك لهم، قلت: ومَن هم؟ قال: بنو اميّة وشيعتهم، قلت: وما الآية؟ قال: ركود الشمس ما بين زوال الشمس الى وقت العصر، وخروج صدر رجل ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه، وذلك في زمان السفياني، وعندها يكون بواره وبوار قومه[٢٢٤].
١٥١- روى النعماني (رحمه الله) بسنده عن عبدالصمد بن بشير، عن أبي عبدالله
[٢٢١] المحجة: ٦٠/ ١٥٩ عن تأويل الآيات الظاهرة.
[٢٢٢] المحجة: ٦٠/ ١٥٩ عن تأويل الآيات الظاهرة.
[٢٢٣] المحجة: ٦٠/ ١٦٠ عن تأويل الآيات الظاهرة.
[٢٢٤] ارشاد المفيد: ص ٣٥٩، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٥٠، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٤٢٩ ح ٨، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٣٢ ح ٨٢، نور الثقلين: ج ٤ ص ٤٦ ح ٨، اعلام الورى: ص ٤٢٨، المستجاد: ص ٥٤٨، الصافي: ج ٤ ص ٣٠، البحار: ج ٥٢ ص ٢٢١ ح ٨٤، عن معجم أحاديث المهدي( ع): ج ٥ ح ١٧٢٣ ص ٢٩٣.