الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٧ - أئمة أهل البيت (ع) هم المستضعفون في الأرض
قوله عزّوجلّ: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين)[٢١٣].
١٣٩- أسند المفيد في ارشاده الى أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: (ان نشأ ننزّل عليهم من السماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين) قال أبو بصير: قلت: مَن هم؟ قال: بنو اميّة وشيعتهم قلت: وما الآية؟ قال: ركود الشمس من الزوال الى العصر، وخروج يد ورجل ووجه يخرج من عين الشمس، يعرف بحسبه ونسبه، وذلك في زمان السفياني، عندها يكون بواره وبوار قومه.
١٤٠- وأسند الى أبي جعفر (ع): آيتان تكونان قبل القائم كسوف الشمس في نصف الشهر، والقمر في آخره، فتعجب السامع، فقال: أنا أعلم بما قلت، انّهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم (ع)[٢١٤].
١٤١- وروى محمّد بن العبّاس، باسناده عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (ان نشأ ننزّل عليهم من السماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين) قال: تخضع لها رقاب بني اميّة، قال: ذلك بارز الشمس، قال: وذلك علي بن أبي طالب (ع) يبرز عن زوال الشمس وتركب الشمس على رؤوس الناس ساعة حتّى يبرز وجهه ويعرف الناس حسبه ونسبه، ثمّ قال: انّ بني اميّة ليختبي الرجل منهم الى جنب شجرة فتقول خلفي رجل من بني اميّة[٢١٥].
١٤٢- روى علي بن ابراهيم في تفسيره باسناده عن هشام، عن أبي عبدالله (ع) قال: تخضع رقابهم يعني بني اميّة وهي الصيحة من السماء باسم
[٢١٣] الشعراء: ٤.
[٢١٤] الصراط المستقيم ج ٢: ص ٢٤٩.
[٢١٥]( البرهان ج ١٠: ٣/ ١٨٠)( ومثله عن أبي بصير البرهان ج ١٣: ٣/ ١٨١).