الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٤ - المهدي (ع) أمان لأهل الأرض
حين تمثّل بهذا الشعر:
| ليت أشياخي ببدر شهدوا | جزع الخزرج من وقع الأسل | |
| لأهلّوا واستهلّوا فرحا | ثمّ قالوا يايزيد لا تُشل | |
| لست من خندف ان لم أنتقم | من بني أحمد ما كان فعل | |
| قد قتلنا القرم من ساداتهم | وعدلناه ببدر فاعتدل | |
وقال الشاعر في مثل ذلك:
| وكذاك الشيخ أوصاني به | فاتّبعت الشيخ فيما قد سأل | |
وقال يزيد أيضا، يقول والرأس مطروح يقلّبه:
| ياليت أشيا خنا الماضين بالحضر | حتّى يقيسوا قياسا لا يقاس به | |
أيّام بدر لكان الوزن بالقدر.
قوله تعالى: (ويمسك السماء أن تقع على الأرض الّاض باذنه انّ الله بالناس لرؤوف رحيم)[١٦٩].
المهدي (ع) أمان لأهل الأرض
١٠٣- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) بسنده عن سليمان بن مهران الأعمش، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (ع) قال: نحن أئمّة المسلمين، وحجج الله على العالمين، وسادة المؤمنين، وقادة الغرّ المحجّلين، وموالي المؤمنين، ونحن أمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء، ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الأرض الّاض باذنه، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها، وبنا ينزل الغيث وتنشر الرحمة، وتخرج بركات الأرض، ولولا في الأرض لساخت بأهلها.
[١٦٩] سورة الحجّ: آية ٦٥.