الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨ - هل يمكن للأمة اختيار الامام المعصوم
على رسم ما فرضها الله عزّوجلّ فصارت في ذُرِّيته الاصفياء الذين آتاهم الله العلمَ والايمان لقوله عزّوجلّ (وقال الذين اوتوا العلمَ والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنّكم كنتم لا تعلمون)[١٢١] فهي في ولد علي (ع) خاصة الى يوم القيامة اذْ لا نبيَّبعد محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فمن أين يختار هؤلاء الجهال؟
انَّ الامامة هي منزلة الأنبياء وارث الاوصياء.
ان الامامة خلافة الله تعالى وخلافة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومقام امير المؤمنين، وميراث الحسن والحسين (ع).
ان الامامة زمام الدين، ونظام المسلمين، وصلاح الدنيا، وعز المؤمنين.
ان الامامة أس الاسلام النامي، وفرعة السامي، بالامام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحجّ والجهاد وتوفير الفيء والصدقات، وامضاء الحدود والأحكام، ومنع الثغور والأطراف.
الامام: يُحلُّ حلال الله، ويحرِّمُ حرام الله، ويقيم حدود الله، ويذبُّ عن دين الله، ويدعو الى سبيل ربِّهِ بالحكمة والموعظة الحسنة والحجّة البالغة.
الامام: كالشمس الطالعة للعالم وهي في الافق بحيث لا تنالها الأيدي والأبصار.
الامام: البدر المنير، والسراج الزاهر، والنور الساطع، والنجم الهادي في غياهب الدُجى، والبلد القفار، ولجج البحار.
الامام: الماء العذب على الظماء، والدالُّ على الهدى، والمُنجي ن الرَّدى.
الامام: النار على اليفاع، الحارُّ لمن اصطلى به، والدليل في المهالك، من
[١٢١] الروم: ٥٦.