الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣ - خزي النصاب في الرجعة
أبي عبد الله (ع) في قوله: (ونضعُ الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً) قال: الأنبياء والأوصياء[٨٢].
٥١- ابن شهرآشوب، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى:
(ونضعُ الموازين القسط ليوم القيامة) قال: الرسل والأئمة من آل بيت محمد (ع)[٨٣].
٥٢- البرسي قال: (ونضعُ الموازين القسط ليوم القيامة) قال ابن عباس: الموازين الأنبياء والأولياء[٨٤].
٥٣- قال المفيد (رحمه الله) في شرحه لاعتقادات الشيخ الصدوق؛ قال:
والموازين هو التعديل بين الاعمال والجزاء عليها ويوضع كل جزاء في موضعه، وايصال كل ذي حق الى حقِّه، فليس الأمر في معنى ذلك ما ذهب اليه أهل الحشو من ان في القيامة موازين كموازين الدنيا لكل ميزان كفتان توضع الاعمال فيها، اذ الاعمال اعراض والاعراض لا يَصحّ وزنها، وانما توصيف بالثقل والخفة على وجه المجاز والمراد بذلك انما ثقل منها هو ما كثر واستحق عليه الثواب، وما خف منها ما قلَّ قدره ولم يستحق عليه جزيل الثواب.
والخبر الوارد ان أمير المؤمنين والأئمة من ذرِّيته (ع) هم الموازين، فالمراد هم المعدلون بين الأعمال فيما يستحق عليها والحاكمون بالواجب والعدل وما قاله رحمه الله هو الصواب[٨٥].
[٨٢] تفسير البرهان ج ٣: ص ٦١ ح ٢ و ٣.
[٨٣] تفسير البرهان ج ٣: ص ٦١ ح ٤.
[٨٤] تفسير البرهان ج ٣: ص ٦١ ح ٥.
[٨٥] تفسير البرهان ج ٣: ص ٦١ ح ٩.