الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠١ - مقدّرات السنة تتنزّل على أئمة أهل البيت (ع)
وقيل لأبي جعفر (ع): تعرفون ليلة القدر؟ فقال: وكيف لا نعرف والملائكة تطوف بنا فيها[١١٠٥].
٩٣٣- روى الشيخ شرف الدين (رحمه الله) في «تأويل الآيات الظاهرة» باسناده عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) قال: قوله عزّوجلّ: (خير من ألف شهر) هو سلطان بني اميّة وقال: ليلة من امام عدل خير من الف شهر من ملك بني اميّة، وقال: (تنزّل الملائكة والروح فيها باذن ربّهم) أي من عند ربّهم على محمّد وآل محمّد (ع) بكلّ أمر سلام[١١٠٦].
٩٣٤- وروى أيضا بسنده عن حمران قال: سألت أبا عبدالله (ع) عمّا يفرق في ليلة القدر، هل هو ما يقدّر الله فيها؟
قال: لا توصف قدرة الله الّاض أنّه قال: (فيها يفرق كلّ أمر حكيم) فكيف يكون حكيما الّاض ما فرق، ولا توصف قدرة الله سبحانه لأنّه يحدث ما يشاء، وأمّا قوله: (ليلة القدر خير من ألف شهر) يعني فاطمة ٣.
وقوله: (تنزّل الملائكة والروح فيها) والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمّد (ع): والروح روح القدس وهو في فاطمة ٣ (من كلّ أمر سلام) يعني من كلّ أمر مسلمة (حتّى مطلع الفجر) يعني حتّى يقوم القائم (ع)[١١٠٧].
٩٣٥- قال: وفي هذا المعنى ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي قدّس الله روحه عن رجاله عن عبدالله بن عجلان السكوني قال: قال: سمعت أبا جعفر (ع)
[١١٠٥] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٣١، تفسير البرهان: ج ٤ ص ٤٨٨ ح ٢٩، البحار: ج ٩٧ ص ١٤ ح ٢٣. عن معجم احاديث المهدي( ع) ج ٥٠٤: ٥ ح ١٩٣٨، ومتن الحديث من البرهان.
[١١٠٦] رواه في كنز الفوائد: ص ٣٧٣ وفي ص ٤٧٥ النسخة الرضوية. عن تأويل الآيات الظاهرة.
[١١٠٧] المصدر السابق.