الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٧ - الروح القدس مع الحُجة والأئمة الطاهرين (ع)
فمضى (ع) وافترق الناس كما ترى، فوالله انّي لأراه وأسأله فيجيبني عن مسائلي ابتداءً وقد أخبرني البارحة بمجيئك، وأمرني أن اخبرك بالحقّ.
قال محمّد بن عبدالله: فوالله لقد أخبرتني بما لم يطلع عليه الّاض الله فحكمت على كلامها بصدقها، وعلمت أنّ الله أطلعهم على ما لم يطلع عليه أحدا من خلقه.
٧٨٣- وهذا الحديث رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي عن حكيمة بطريقين من رجاله وفيه مغايرة قليلة أحدهما منتهيا الى حنظلة بن زكريا، والاخرى الى مارية ونسيم خادم الحسن (ع)[٩١٦].
٧٨٤- وأسند أبو جعفر بن بابويه الى الحسن محمّد بن صالح البزاز أنّه سمع العسكري (ع) يقول: انّ ابني هو القائم من بعدي تجري فيه سنن الأنبياء من التعمير والغيبة حتّى تقسو قلوب الناس لطول الأمد، فلا يثبت على القول بها الّاض من كتب الله في قلبه الايمان، وأيّده بروح منه[٩١٧].
٧٨٥- علي بن ابراهيم في تفسير قوله تعالى: (اولئك كتب في قلوبهم الايمان) وهم الأئمّة (ع) (وأيّدهم بروح منه) قال: قال: الروح ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو مع الأئمّة (ع)[٩١٨].
٧٨٦- محمّد بن العبّاس بسنده عن علي بن محمّد بن بشير قال:
قال محمّد بن علي بن الحنفية: انّما حبّنا أهل البيت شيء يكتبه الله في أيمن قلب العبد ومن كتبه الله في قلبه لا يستطيع أحد محوه، أما سمعت الله سبحانه يقول: (اولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيّدهم بروح منه) الى آخر الآية،
[٩١٦] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٣٤.
[٩١٧] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٣٨.
[٩١٨] البرهان: ج ٤ ص ٣١١.