الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٠ - البيعة للقائم (ع)
٧١٧- روى الشيخ النعماني (رحمه الله) باسناده عن أبي بصير، عن أبي جعفر محمّد ابن علي (ع) أنّه قال: اذا رأيتم نارا من قبل المشرق شبه الهردي العظيم تطلع ثلاثة أيّام أو سبعة أيّام فتوقّعوا فرج آل محمّد (ع) ان شاء الله عزّوجلّ انّ الله عزيز حكيم.
ثمّ قال: الصيحة لا تكون الّاض في شهر رمضان شهر الله، الصيحة فيه هي صيحة جبرئيل (ع) الى هذا الخلق.
ثمّ قال: ينادي مناد من السماء باسم القائم (ع) فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب، لا يبقى راقد الّاض استيقظ، ولا قائم الّاض قعد، ولا قاعد الّاض قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب، فانّ الصوت الأوّل هو صوت جبرئيل الروح الأمين (ع).
ثمّ قال (ع): يكون الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين، لا تشكّوا في ذلك، واسمعوا وأطيعوا، وفي آخر النهار صوت الملعون ابليس ينادي ألا انّ فلانا قتل مظلوما، ليشكّك الناس ويفتنهم، فكم في ذلك اليوم من شاكّ متحيّر قد هوى في النار، فاذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكّوا فيه انّه صوت جبرئيل، وعلامة ذلك أنّه ينادي باسم القائم واسم أبيه حتّى تسمعه العذراء في خدرها، فتحرّض أباها وأخاها على الخروج.
وقال: لابدّ من هذين الصوتين قبل خروج القائم (ع): صوت من السماء وهو صوت جبرئيل باسم صاحب هذا الأمر واسم أبيه، والصوت الثاني من الأرض، وهو صوت ابليس اللعين ينادي باسم فلان أنّه قتل مظلوما، يريد بذلك الفتنة، فاتّبعوا الصوت الأوّل وايّاكم والأخير أن تفتنوا به .. الحديث[٨٣٤].
[٨٣٤] غيبة النعماني: ص ٢٥٣ ح ١٣.