الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٢ - طلوع الشمس من مغربها
٦٩٧- علي بن ابراهيم باسناده عن عمر بن يزيد بيّاع السابري قال:
قلت لأبي عبدالله (ع): قول الله في كتابه: (ليغفر لك الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر) قال: ما كان له ذنب ولا همّ، ولكنّ الله حمّله ذنوب شيعته ثمّ غفرها له[٨١٠].
٦٩٨- ابن بابويه باسناده عن محمّد بن سعيد المروزي قال: قلت لرجل: أذنب محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) قطّ؟
قال: لا، قلت:
فقوله عزّوجلّ: (ليغفر لك الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر) فما معناه؟
قال: انّ الله سبحانه حمّل محمّدا ذنوب شيعة علي (ع) ثمّ غفر له ما تقدّم منه وما تأخّر[٨١١].
٦٩٩- قال شرف الدين النجفي: ويؤيّده ما روي مرفوعا عن أبي الحسن الثالث (ع) أنّه سئل عن قول الله عزّوجلّ:
(ليغفر لك الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر) فقال (ع): وأي ذنبٍ كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) متقدّما أو متأخّرا، وانّما حمّله ذنوب شيعة علي (ع)، من مضى منهم ومن بقي منهم ثمّ غفرها له[٨١٢].
٧٠٠- الطبرسي: روى المفضّل بن عمر عن الصادق (ع) قال: سأله رجل عن هذه الآية فقال: والله ما كان له ذنب، ولكنّ الله سبحانه ضمن له أن يغفر ذنوب شيعة علي (ع) ما تقدّم من ذنبهم وما تأخّر[٨١٣].
[٨١٠] البرهان: ج ٤ ص ١٩٥ ح ٦.
[٨١١] البرهان: ج ٤ ص ١٩٥ ح ٧.
[٨١٢] البرهان: ج ٤ ص ١٥٩ ح ٨.
[٨١٣] البرهان: ج ٤ ص ١٩٥ ح ٩.