الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٠ - طلوع الشمس من مغربها
ملكتكم الترك فعليكم بأطراف البلاد وسواحل البحار، والهرب الهرب، ثمّ تكون في سنة خمسين ومائتين وخمس وثلاث فتن البلاد فتنة بمصر، الويل لمصر، والثانية بالكوفة، والثالثة بالبصرة، وهلاك البصرة من رجل ينتدب لها لا أصل له ولا فرع، فيصير الناس فرقتين، فرقة معه وفرقة عليه، فيمكث فيدوم عليهم سنين، ثمّ يولّى عليكم خليفة فظّ غليظ، يسمّى في السماء القتّال، وفي الأرض الجبّار، فيسفك الدماء ثمّ يمزج الدماء بالماء، فلا يقدر على شربه، ويهجم عليهم الأعراب، وعند هجوم الأعراب يقتل الخليفة، فيفشو الجور والفجور بين الناس، هجوم الأعراب يقتل الخليفة، فيفشو الجور والفجور بين الناس وتجيئكم رايات متتابعات كأنّهنّ نظام منظومات انقطعن فتتابعنّ.
فاذا قتل الخليفة الذي عليكم فتوقّعوا خروج آل أبي سفيان، وامارته عند هلال مصر، وعند هلال مصر خسف بالبصرة، خسف بكلاها وبأرجاها، وخسفان آخران بسوقها ومسجدها معها، ثمّ بعد ذلك طوفان الماء، فمن نجا من السيف لم ينج من الماء، الّاض من سكن ضواحيها وترك باطنها. وبمصر ثلاثة خسوف، وستّ زلازل وقذف من السماء، ثمّ بعد ذلك الكوفة، ويكون السفياني بالشام، فاذا صار جيشه بالكوفة توقّع لخير آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) تحت الكعبة، فيتمنّى الأحياء عند ذلك أنّ أمواتهم في الحياة، يملؤها عدلا كما ملئت جورا[٧٨٨].
٦٨٠- روى النعماني (رحمه الله) باسناده عن مالك بن ضمرة قال: قال أمير المؤمنين (ع): يامالك بن ضمرة، كيف أنت اذا اختلفت الشيعة هكذا وشبّك أصابعه وأدخل بعضها في بعض فقلت: ياأمير المؤمنين ما عند ذلك من خير. قال: الخير كلّه عند ذلك، يامالك عند ذلك يقوم قائمنا، فيقدّم سبعين رجلا
[٧٨٨] ملاحم ابن طاووس: ص ١٢٤ عن فتن السليلي، معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ٣ ص ٢٨ ح ٥٨٢.