الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٣ - طلوع الشمس من مغربها
٦٥٦- ثمّ قال: وروي بأسانيد عن الصادق (ع) انّه ذكر الكوفة وقال: ستخلو الكوفة من المؤمنين ويأرز عنها العلم كما تأرز الحيّة في حجرها، ثمّ يظهر العلم ببلدة يقال لها قم وتصير معدنا للعلم والفضل.
٦٥٧- عن أبي مقاتل الديلمي نقيب الري قال: سمعت علي بن محمّد الهادي (ع) يقول: انّما سمّي قم به لأنّه لمّا وصلت السفينة اليه في طوفان نوح (ع) قامت وهو قطعة من بيت المقدس.
٦٥٨- قال الصادق (ع): اذا عمّت البلدان الفتن فعليكم بقم وحواليها ونواحيها فانّ البلاء مدفوع عنها.
٦٥٩- وقال الصادق (ع): أهل خراسان أعلامنا وأهل قم أنصارنا وأهل كوفة أوتادنا وأهل هذا السواد منّا ونحن منهم.
٦٦٠- وقال أبو الحسن الأوّل (ع): قم عُش آل محمّد ومأوى شيعتهم ولكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم والاستخفاف والسخرية بكبرائهم ومشايخهم، ومع ذلك يدفع الله عنهم شرّ الأعادي وكلّ سوء.
٦٦١- وقال الصادق (ع): اذا أصابتكم بليّة وعناء فعليكم بقم فانّه مأوى الفاطميّين ومستراح المؤمنين، وسيأتي زمان ينفر أولياؤنا ومحبّونا عنّا ويبعدون منّا، وذلك مصلحة لهم لكيلا يعرفوا بولايتنا ويحقنوا بذلك دمائهم وأموالهم وما أراد أحد بقم وأهله سوء الّاض أذلّه الله وأبعده من رحمته.
٦٦٢- وعن أبي الحسن الرضا (ع) قال: انّ للجنّة ثمانية أبواب ولأهل قم واحد منها فطوبى لهم ثمّ طوبى لهم ثمّ طوبى لهم.
٦٦٣- وقال الصادق (ع): انّما سمّي قم لأنّ أهلها يجتمعون مع قائم آل محمّد (ع) ويقومون معه ويستقيمون عليه وينصرونه.