الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٦ - طلوع الشمس من مغربها
متى الساعة؟ فقال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن ساحدّثك عن أشراطها: اذا ولدت الأمة ربّتها فذاك من أشراطها، واذا كانت الحفاة العراة رعاء الشاء رؤوس الناس فذاك من أشراطها، واذا تطاول رعاء الغنم في البنيان فذاك من أشراطها.
٥٨٥- وأخرج البخاري عن أبي هريرة (رضي الله عنه): أنّ أعرابيا سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: متى الساعة؟ فقال: اذا ضيّعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: يارسول الله وكيف اضاعتها؟ قال: اذا وسّد الأمر الى غير أهله فانتظر الساعة.
٥٨٦- وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: أتى رجل فقال: يارسول الله متى الساعة؟ قال: ما السائل بأعلم من المسؤول. قال: فلو علمتنا أشراطها. قال: تقارب الأسواق، قلت: وما تقارب الأسواق؟ قال: أن يشكو الناس بعضهم الى بعض قلّة أصابتهم، ويكثر ولد البغي وتفشو الغيبة، ويعظم ربّ المال، وترتفع أصوات الفسّاق في المساجد، ويظهر أهل المنكر، ويظهر البناء.
٥٨٧- وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أشراط الساعة سوء الجوار وقطيعة الأرحام، وأن يعطّل السيف من الجهاد، وأن ينتحل الدنيا بالدين.
٥٨٨- وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: انّ من أشراط الساعة أن يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع![٧٤٩]
٥٨٩- وأخرج أحمد عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لن تذهب الدنيا حتّى تصير للكع بن لكع.
٥٩٠- وأخرج أحمد والبخاري وابن ماجة عن عمرو بن تغلب (رضي الله عنه): سمعت
[٧٤٩] من أحاديث الحافظ السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج ٦ ص ٥١.