الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٧ - آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هم أيام الله
وهو صوت جبرئيل، وصوت من الأرض فهو صوت ابليس اللعين، ينادي باسم فلان أنّه قتل مظلوما يريد الفتنة، فاتّبعوا الصوت الأوّل وايّاكم والأخير أن تفتتنوا به.
وقال (ع): لا يقوم القائم الّاض على خوف شديد من الناس، وزلازل، وفتنة، وبلاء يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين الناس، وتشتيت في دينهم، وتغيير في حالهم، حتّى يتمنّى المتمنّي الموت صباحا ومساءً، من عظم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضا.
فخروجه (ع) اذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره، والويل لمن ناواه وخالفه، وخالف أمره، وكان من أعدائه.
وقال (ع): يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنّة جديدة، وقضاء جديد، على العرب شديد، وليس شأنه الّاض القتل، لا يستبقي أحدا، ولا يأخذه في الله لومة لائم.
ثمّ قال (ع): اذا اختلف بنو فلان فيما بينهم، فعند ذلك فانتظروا الفرج، وليس فرجكم الّاض في اختلاف بني فلان، فاذا اختلفوا فتوقّعوا الصيحة في شهر رمضان بخروج القائم؛ انّ الله يفعل ما يشاء، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبّون حتّى يختلف بنو فلان فيما بينهم، فاذا كان ذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة وخرج السفياني.
وقال: لابدّ لبني فلان أن يملكوا، فاذا ملكوا ثمّ اختلفوا تفرّق ملكهم وتشتّت أمرهم حتّى يخرج عليهم الخراساني والسفياني، هذا من المشرق وهذا المغرب، يستبقان الى الكوفة كفرسي رهان: هذا من هنا، وهذا من هنا حتّى يكون