الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٢ - آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هم أيام الله
قوله سبحانه: (والذين اهتدوا زادهم هدىً وآتاهم تقواهم)[٧٣٢].
٥٦٧- روى شرف الدين مرفوعا عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عيسى، عن محمّد الحلبي، قال: قرأ أبو عبدالله (ع): (فهل عسيتم أن تولّيتم (وسلطتم وملكتم) أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم) ثمّ قال: نزلت هذه الآية في بني عمّنا بني عبّاس وبني اميّة.
ثمّ قرأ: (اولئك الذين لعنهم الله فاصمّهم وأعمى أبصارهم) عن الوحي، ثمّ قرأ: (انّ الذين ارتدّوا على أدبارهم (بعد ولاية علي) من بعد ما تبيّن لهم الهدى الشيطان سوّل لهم وأملى لهم).
ثمّ قرأ: (والذين اهتدوا (بولاية علي (ع)) زادهم هدىً (حيث عرَّفهم)) الأئمّة من بعده والقائم (ع) من بعده وآتاهم تقواهم أمانا من النار[٧٣٣].
قوله تعالى: (فهل ينظرون الّاض الساعة أن تأتيهم بغتةً فقد جاء أشراطها)[٧٣٤].
٥٦٨- روى علي بن ابراهيم بسنده من طريق العامّة عن عطاء بن أبي رياح، عن عبدالله بن عبّاس قال: حججنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حجّة الوداع، فأخذ بحلقة باب الكعبة، ثمّ أقبل بوجهه فقال: ألا أُخبركم باءشراط الساعة؟ وكان أدنى الناس يومئذ سلمان رحمة الله عليه، فقالوا: بلى يارسول الله، فقال: من أشراط الساعة اضاعة الصلاة واتّباع الشهوات والميل الى الأهواء وتعظيم أصحاب المال، وبيع الدين بالدنيا، فعندها يذاب قلب المؤمن في جوفه كما يذاب الملح بالماء فما يرى من المنكر فلا يستطيع أن يغيّره.
[٧٣٢] سورة محمّد( صلى الله عليه وآله وسلم): الآية ١٧.
[٧٣٣] تفسير البرهان: ج ٤ ص ١٩٠، تأويل الآيات: ج ٢ ص ٥٨٥ ح ١٣، البحار: ج ٢٤ ص ٣٢٠ ح ٣١، غاية المرام: ص ٤٤٦ ح ٤. عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٥: ص ٤١٨ ح ١٨٥٦ والآيات التي قرأها الصادق( ع) هي في معناها وتأويلها عندهم( ع) هكذا.
[٧٣٤] سورة محمّد( صلى الله عليه وآله وسلم): الآية ١٨.