الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٣ - الردّ على شبه ابن حجر وتشكيكاته الواهية
اذاعة ذلك واظهاره ما لا يخفى.
أقول: هذه ثلاثون نصّا ممّا ذكره ابن حجر مسلّما بصحّتها، مرسلا لها ارسال المسلّمات، وأغلبها صحيح مسند ورجاله ثقات، وقد روتها صحاح السنّة والشيعة وامّهات كتب الحديث ممّا لا تدع مجالا للشكّ والريب، عدا بعض شواذ الحديث الذي وضعه الكذّابون ودسّوه في أحاديث المهدي المتواترة، وهي مفضوحة برواتها.
فالمهدي (ع) من قريش من سنامها.
والمهدي (ع) من أهل البيت النبوي الشريف.
والمهدي (ع) من العترة الطاهرة.
والمهدي (ع) من ذريّة علي وفاطمة (ع).
والمهدي (ع) من نسل الحسين (ع).
والمهدي (ع) طاووس أهل الجنّة.
والمهدي (ع) يخرج آخر الزمان من مكّة المعظّمة، بعلامات ومعاجز تؤيّد دعواه.
والمهدي (ع) ينشر العدل والقسط في الأرض ويصلّي خلفه عيسى بن مريم بعد نزوله من السماء ويأتمّ به في الصلاة.
هذه الامور كلّها متّفق عليها بين رواة الأخبار، وخروجه (ع) من المحتوم.
أمّا تساؤلات ابن حجر وابن خلّكان وابن تيمية وأمثالهم من النواصب، وتشكيكهم في وجود الامام المهدي (ع) وخروجه، واستهزاؤهم بشيعة آل محمّد الذين يعتقدون بالمهدي (ع) ويجزمون بوجوده وينتظرون ظهوره، امتثالا لأوامر الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وما بشّر به أئمّة الحقّ (ع) من انتظار الفرج، فمردود على النواصب بما يلي: