الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٠ - المهدي (ع) ممن نزلت فيه آية المودة
عليهم بقوله عزّوجلّ: (انّما وليّكم الله ورسوله) الى آخر الآية فيقولون: نزلت في المؤمنين، ونحتجّ عليهم بقول الله عزّوجلّ: (قل لا أسألكم عليه أجرا الّاض المودّة في القربى) فيقولون: نزلت في قربى المسلمين، قال: فلمأدع شيئا ممّا حضرني ذكره من هذا وشبهه الّاض ذكرته، فقال لي: اذا كان ذلك فادعهم الى المباهلة، قلت: وكيف أصنع؟
قال: أصلح نفسك ثلاثا وأظنّه قال: وصم واغتسل وابرز أنت وهو الى الجبان، فشبّك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه، ثمّ أنصفه وابدأ بنفسك وقل: «اللهمّ ربّ السموات السبع وربّ الأرضين السبع عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم انّه اذا كان أبو مسروق جحد حقّا وادّعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء وعذابا أليما» ثمّ ردّ الدعوة عليه فقل: «واذا كان فلان جحد حقّا وادّعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء وعذابا أليما» قال لي: فانّك لا تلبث أن ترى ذلك، فوالله ما وجدت خلقا يجيبني اليه[٦٤٥].
٤٨١- روى محمّد بن العبّاس بسنده عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن جدّه (ع) قال: خطب الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) حين قتل علي (ع) ثمّ قال: وأنا من أهل بيت من افترض الله مودّتهم على كلّ مسلم حيث يقول: (قل لا أسألكم عليه أجرا الّاض المودّة في القربى ومن يقترف حسنةً نزد له فيها حُسناً) فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت[٦٤٦].
٤٨٢- وعنه باسناده عن عبدالملك بن عمير، عن الحسين بن علي صلوات الله عليهما في قوله عزّوجلّ: (قل لا أسألكم عليه أجرا الّاض المودّة في القربى) قال: وأمّا القرابة التي أمر الله بصلتها وعظّم من حقّها وجعل الخير فيها قرابتنا أهل
[٦٤٥] البرهان: ج ٤ ح ٤ ص ١٢٢.
[٦٤٦] البرهان: ج ٤ ح ١١ ص ١٢٤.