الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٣ - الشيعة الثابتون على القول بالامامة
قال: وروى محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن الاستقامة فقال: هي والله ما أنتم عليه[٦١٨].
قوله تعالى: (ولا تستوي الحسنة ولا السيّئة ادفع بالتي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه ولي حميم)[٦١٩].
٤٦٣- روى محمّد بن العبّاس (رحمه الله) بسنده عن سورة بن كليب، عن أبي عبدالله (ع): لمّا نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (ادفع بالتي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه ولي حميم) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): امرت بالتقيّة، فسار بها عشرا حتّى امر أن يصدع بما أُمر. ثمّ امر بها علي، فسار بها حتّى أمر أن يصدع بها، ثمّ أمر الأئمّة بعضهم بعضا فساروا بها، فاذا قام قائمنا سقطت التقيّة وجرّد السيف ولم يأخذ من الناس، ولم يعطهم الّاض السيف[٦٢٠].
قوله عزّوجلّ: (ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربّك لقضي بينهم وأنّهم لفي شكّ منه مريب)[٦٢١].
٤٦٤- روى ثقة الاسلام الكليني باسناده عن عاصم بن حميد، عن أبي جعفر (ع) في قوله عزّوجلّ: (ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه) قال: اختلفوا كما اختلفت هذه الامّة في الكتاب، وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتّى ينكره ناس كثير فيقدّمهم فيضرب أعناقهم[٦٢٢].
[٦١٨] تفسير البرهان ٤: ح ١٣/ ١١١.
[٦١٩] فصّلت: آية ٣٤.
[٦٢٠] تأويل الآيات: ج ٢ ص ٥٣٩- ٥٤٠ ح ١٣، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٦٤ ح ٦٤٩، البرهان: ج ٤ ص ١١٢ ح ٣، البحار: ج ٢٤ ص ٤٧ ح ٢١. عن معجمأحاديثالمهدي( ع) ج ٥: ص ٣٨٨ ح ١٨٢٥.
[٦٢١] فصّلت: آية ٤٥.
[٦٢٢] الكافي: ج ٨ ص ٢٨٧ ح ٤٣٢، البحار: ج ٢٤ ح ١٨ ص ٣١٣.