الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٣ - الامام المهدي (ع) يقرأ الآية عند مولده الشريف
الليلة الحجّة وهو حجّته في أرضه.
قالت: فقلت له: ومن امّه؟
قال لي: نرجس، قلت له: جعلني الله فداك ما بها أثر!
فقال: هو ما أقول لك.
قالت: فجئت فلمّا سلّمت وجلست جاءت تنزع خفي وقالت لي: ياسيّدتي وسيّدة أهلي كيف أمسيت؟ فقلت: بل أنت سيّدتي وسيّدة أهلي، قالت: فأنكرت قولي وقالت: ما هذا ياعمّة؟ قالت: فقلت لها: يابنيّة انّ الله تعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيّدا في الدنيا والآخرة، قالت: فخجلت واستحيت.
فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت وأخذت مضجعي فرقدت، فلمّا أن كان في جوف الليل قمت الى الصلاة ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث ثمّ جلست معقبة، ثمّ اضطجعت ثمّ انتبهت فزعة وهي راقدة، ثمّ قامت فصلّت ونامت.
قالت حكيمة: وخرجت أتفقّد الفجر فاذا أنا بالفجر الأوّل كذنب السرحان، وهي نائمة فدخلني الشكوك، فصاح بي أبو محمّد (ع) من المجلس فقال: لا تعجلي ياعمّة فهاك الأمر قد قرب، قالت: فجلست وقرأت الم السجدة ويس، فبينما أنا كذلك اذ انتبهت فزعة فوثبت اليها فقلت: اسم الله عليك، ثمّ قلت لها: أتحسّبن شيئا؟ قالت: نعم ياعمّة، فقلت لها: اجمعي نفسك واجمعي قلبك فهو ما قلت لك، قالت: فأخذتني فترة وأخذتها فترة فانتبهت بحسّ سيّدي، فكشفت الثوب عنه فاذا أنا به (ع) ساجدا يتلقّى الأرض بمساجده فضممته اليّ، فاذا أنا به نظيف متنظّف، فصاح بي أبو محمّد (ع): هلمّي اليّ ابني ياعمّة، فجئت به اليه، فوضع يديه تحت اليتيه وظهره، ووضع قدمه على صدره، ثمّ أدلى بلسانه في فيه