الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٠ - خروج دابة الأرض في آخر الزمان
٢٥٠- روى المفضّل بن عمر عن الامام الصادق (ع) حديثا طويلا في ظهوره (ع) جاء فيه: قال الصادق (ع): يامفضّل لو تدبّر القرآن شيعتنا لما شكُّوا في فضلنا، أما سمعوا قوله عزّوجلّ: (ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين* ونمكّن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون).
والله يامفضّل انّ تنزيل هذه الآية في بني اسرائيل وتأويلها فينا، وانّ فرعون وهامان تيم وعدي[٣٣٨].
قوله تعالى: (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة)[٣٣٩].
٢٥١- روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في مسند فاطمة (ع) قال: باسناده عن زازان، عن سلمان قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ان الله تبارك وتعالى لم يبعث نبيّاً ولا رسولًا الّاض جعل له اثنى عشر نقيبا، فقلت: يا رسول الله لقد عرفت هذا من أهل الكتابين، فقال: يا سلمان هل علمت من نقبائي ومن الاثنا عشر الذّين اختارهم الله للأمة من بعدي؟ فقلت: الله ورسوله أعلم.
فقال: يا سلمان خلقني الله من صفوة نوره ودعاني فأطعته، وخلق من نوري عليّاً (ع) ودعاه فأطاعه، وخلق منّي ومن نور عليّ فاطمة (ع) فدعاها فأطاعته، وخلق مني ومن عليّ وفاطمة الحسن (ع) فدعاه فأطاعه وخلق منّي ومن عليّ وفاطمة الحسين (ع) فدعاه فأطاعه. ثم سمانا بخمسة أسماء من أسمائه، فالله المحمود وأنا محمد، والله العلي
[٣٣٨] البحار ج ٢٦: ٥٣.
[٣٣٩] القصص: آية ٥.