الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٢ - اسم الله الأعظم عند الأئمة (ع)
٢٠٤- وفي تفسير علي بن ابراهيم في قوله تعالى: (أمّن يجيب المضطرّ اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض) روى باسناده عن صالح بن عقبة، عن أبي عبدالله (ع) قال: نزلت في القائم (ع)، هو والله المضطرّ اذا صلّى في المقام ركعتين ودعا الله فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض[٢٨٧].
٢٠٥- روى محمّد بن ابراهيم النعماني باسناده عن اسماعيل بن جابر، عن أبي جعفر محمّد بن علي (ع)، انّه قال: يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب وأومى بيده الى ناحية ذي طوى حتّى اذا كان قبل خروجه، انتهى المولى الذي معه حتّى يلقى بعض أصحابه، فيقول: كم أنتم ههنا؟ فيقولون: نحوا من أربعين رجلا، فيقول: كيف أنتم اذا رأيتم صاحبكم؟ فيقولون: والله لو نادى الجبال لنا ويناها معه، ثمّ يأتيهم من القابلة فيقول: أشيروا الى رؤسائكم وأخياركم عشرة، فيشيرون له اليهم فينطلق بهم حتّى يلقوا صاحبهم ويعدهم الليلة التي تليها.
ثمّ قال أبو جعفر (ع): والله لكأنّي أنظر اليه وقد أسند ظهره الى الحجر فينشد الله حقّه، ثمّ يقول: ياأيّها الناس من يحاجّني في الله فأنا أولى الناس بالله، أيّها الناس من يحاجّني في آدم فأنا أولى الناس بآدم، أيّها الناس من يحاجّني في نوح فأنا أولى الناس بنوح، أيّها الناس من يحاجّني في ابراهيم فأنا أولى الناس
[٢٨٧] البحار ٥١: ح ١١ ص ٤٨، وفي البرهان: ج ٣ ح ٧ ص ٢٠٨ وفيه: وهذا ممّا ذكرنا تأويله بعد تنزيله، الصافي: ج ٤ ص ٧١، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٥٣ ح ٥٧٦، المحجّة: ص ١٦٥، الميزان: ج ١٥ ص ٣٩١، معجم أحاديث المهدي ج ٥: ح ١٧٤٢ ص ٣١٠، القمّي: ج ٢ ص ١٢٩، تأويل الآيات: ج ١ ص ٤٠٣ ذح ٦، غاية المرام: ص ٤٠٣ ح ٥، نور الثقلين: ج ٤ ص ٩٤ ح ٩٣، منتخب الأثر: ٢٩٤ ح ٨ وفي ص ٤٢٣ ح ٥.