شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٤١٧ - ثانيا تهمة نزول الوحي جبريل عليه
الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إلى أَوْلِيَآئِهِمْ } ([١٣٠٥])».
وتلك الروايات لا يمكن الركون إليها قبل مناقشتها سنداً ومضموناً فقد جاء في سند الرواية الأولى لأحمد بن حنبل عبد الله بن ميسرة أبو ليلى وهذا الراوي ضعفه ابن معين([١٣٠٦])، والنسائي([١٣٠٧])، والعقيلي([١٣٠٨])، والمزي([١٣٠٩])، والهيثمي([١٣١٠])، وابن حجر العسقلاني([١٣١١])، وقال عنه ابن حبان([١٣١٢]) «لا يحتج به»، وذكر البيهقي([١٣١٣]) أنه «متروك»، وأورد الذهبي([١٣١٤]) أقوال العلماء فيه فمنهم من ضعفه أو تركه أو قال عنه ليس بشيء، ورواية أحمد بن حنبل هذه هي رواية البلاذري الأولى مع اختلاف في بعض الألفاظ، لكن ورد في سندها السدي:
[١٣٠٥]- سورة الأنعام، الاية١٢١.
[١٣٠٦]- يحى بن معين بن عون (ت: ٢٣٣هـ - ٨٤٧م)، تاريخ ابن معين، تحقيق: عبد الله أحمد حسن، دار القلم، بيروت، د. ت، ج١ص١٩٤.
[١٣٠٧]- أبو عبد الرحمن أحمد بن شبيب (ت: ٣٠٣هـ -٩١٥م)، الضعفاء والمتروكين، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار المعرفة، بيروت، ١٩٨٦م، ص٣٠٣.
[١٣٠٨]- محمد بن عمرو بن موسى (ت:٣٢٢هـ- ٩٣٣م)، الضعفاء الكبير (ضعفاء العقيلي)، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، الطبعة الثانية، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٨م، ج٢، ص٣٠٨.
[١٣٠٩]- تهذيب الكمال، ج١٦، ص١٩٧-١٩٨.
[١٣١٠]- مجمع الزوائد، ج٨، ص٢٨٠.
[١٣١١]- تقريب التهذيب، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، الطبعة الثانية، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٩٥م، ج١، ص٥٣٩ -٥٤٠.
[١٣١٢]- المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، ج٢، ص٣٢.
[١٣١٣]- السنن الكبرى، ج١، ص١٢.
[١٣١٤]- ميزان الاعتدال، ج٤، ص٢١٠؛ وتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج١١، ص٢٢٨-٢٢٩.