شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٣٠٦ - ٧- مدينتا الري ودستبي
استعمله عمر بن الخطاب على سوق المدينة([٩٦٠]) ثم سكن الكوفة([٩٦١]) فكان يؤم الناس فيها([٩٦٢])، ويبدو أنّه لم يستمر طويلاً في قضاء الكوفة سوى أياماً، ثم تمارض([٩٦٣])، فعزله المختار عن قضاء الكوفة، توفي عبد الله بن عتبة في خلافة عبد الملك بن مروان (٦٥هـ-٨٦هـ) سنة أربع وسبعين للهجرة.([٩٦٤])
ثم تولى القضاء للمختار في الكوفة عبد الله بن مالك الطائي([٩٦٥])، وهو أحد رجال التوابين عند بدء حركتهم للأخذ بثأر الإمام الحسين (عليه السلام)، فقد بعثه سليمان بن صرد الخزاعي إلى سعد بن حذيفة بن اليمان بكتاب دعاه فيه إلى مؤازرة التوابين ونصرتهم فأجابه سعد إلى ذلك، فرجع عبد الله بن مالك إلى سليمان بكتاب سعد وأهل المدائن يؤيدونهم ويبلغونهم بأنهم رهن إشارتهم متى أرادوا النهوض لأخذ الثأر([٩٦٦]).
- [٩٦٠] ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج٢، ص٣٨١.
[٩٦١]- ابن سعد، الطبقات، ج٧، ص٦٢.
[٩٦٢]- ابن حبان، الثقات، ج٥، ص١٧-١٨.
[٩٦٣]- ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج٢١، ص٣١٦.
[٩٦٤]- ابن حبان، الثقات، ج٥، ص١٧-١٨.
[٩٦٥]- أبو مخنف، مقتل الحسين، ص٣٤٦؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٦، ص٥٣؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج٢١، ص٣١٦؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج٣، ص٦٥١؛ النويري، نهاية الأرب، ج٢١، ص١٢
[٩٦٦]- أبو مخنف، مقتل الحسين، ص٢٥٥؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج ٥، ص٣٧٦.