شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ١٧٥ - المبحث الثاني موقف المختار من حركة التوابين
الأزدي([٥٤٥])، وإلى عبد الله بن والٍ التيمي([٥٤٦])، وإلى رفاعة بن شداد البجلي([٥٤٧])».
وأتصل التوابون بالشيعة خارج الكوفة من أهل المدائن والبصرة
[٥٤٥] - هو عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي من أزد شنوءة، أحد زعماء التوابين، أوقف ماله كله عدى سلاحه الذي يقاتل به صدقة على المسلمين حين استعد التوابين للأخذ بثأر الأمام الحسين (عليه السلام)، وهو من أشار على سليمان بطلب دم الحسين من عمر بن سعد، ومن بالمصر فإنهم الذين شركوا في دمه وتولوا أمره، لكن سليمان كان يرى ابن زياد هو من سرب وجهز الجيش لقتل الحسين (عليه السلام)، كان قائد الميمنة في عين الوردة، وحامل راية التوابين بعد استشهاد سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة، قيل له إن أهل المدائن وأهل البصرة في طريقهم للحوق بكم فقال: هذا لو جاؤونا ونحن أحياء، وحين جزع البعض من التوابين لكثرة القتلى والجرحى بينهم، قال: لأجل هذا خرجنا، فاستشهد في عين الوردة (سنة ٦٥هـ) , نعته الأعشى في قصيدة كانت تكتم ذلك الزمان بسيد شنوءة. للمزيد من التفاصيل ينظر: البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، ج٦، ص٣٦٦، ٣٦٩، ٣٧١؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج ٦، ص٦، ٧، ١٤، ١٧؛ الزركلي، الأعلام، ج٤، ص٨٩.
[٥٤٦] - هو عبد الله بن والٍ التيمي من تيم اللآت بن ثعلبة من بكر بن وائل، من أصحاب الأمام علي (عليه السلام)، يعد من الفقهاء والعباد، خرج مع التوابين لقتال جيش الشام، وحمل راية التوابين بعدما أستشهد سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة وعبد الله بن سعد، فأستشهد في معركة عين الوردة (سنة ٦٥هـ). للمزيد من التفاصيل ينظر: البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، ج٦، ص٣٦٤-٣٧١؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٦، ص١٢، ص١٤، ١٧؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج٣، ص٦١٥-٦١٦؛ السماوي، محمد بن طاهر، إبصار العين في أنصار الحسين، تحقيق: محمد جعفر الطبسي، دار الثورة، د. م، ١٤١٩هـ، ص٣٨.
[٥٤٧] - هو رفاعة بن شداد بن عبد الله بن قيس بن حيال بن بد الفتياني، وفتيان بطن من بطون بجيلة، من أصحاب حجر بن عدي، وعمرو بن الحمق، وأحد زعماء التوابين وكان آخر من حمل رايتهم بعد استشهاد قادتهم فانسحب بهم إلى الكوفة. ينظر: البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، ج٦، ص٣٦٤-٣٦٥.