شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٦ ص
(٣)
المختار الثقفي رجل الأسطورة في نصرة الحق
٦ ص
(٤)
المقدمة
٨ ص
(٥)
الفصل الأول
١٧ ص
(٦)
المبحث الأول ولادته ونشأته
١٩ ص
(٧)
أولاً نسبه وقبيلته
١٩ ص
(٨)
ثانيا نشأته
٢٩ ص
(٩)
المبحث الثاني عقيدته وولاؤه
٥٦ ص
(١٠)
أولا المختار والولاء العثماني
٦٠ ص
(١١)
ثانيا المختار ومذهب الخوارج
٧١ ص
(١٢)
ثالثا المختار وولاؤه للزبيريين
٨٢ ص
(١٣)
رابعا المختار والكيسانية
٨٥ ص
(١٤)
خامسا المختار بين الزيدية والرافضة
١٠٥ ص
(١٥)
الفصل الثاني
١١١ ص
(١٦)
المبحث الأول الموقف من نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)
١١٣ ص
(١٧)
أولاً موقف المختار في عهد الإمام علي (عليه السلام)
١١٣ ص
(١٨)
ثانياً موقف المختار في عهد الإمام الحسن (عليه السلام)
١١٩ ص
(١٩)
ثالثاً موقف المختار من الشهادة ضد حجر بن عدي
١٣٥ ص
(٢٠)
رابعاً موقف المختار أثناء نهضة الإمام الحسين (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢١)
خامساً موقف أهل الكوفة من الإمام الحسين (عليه السلام)
١٥٦ ص
(٢٢)
المبحث الثاني موقف المختار من حركة التوابين
١٧٣ ص
(٢٣)
المرحلة الأولى موقف المختار من حركة التوابين أثناء شخوصهم إلى بلاد الشام
١٨٠ ص
(٢٤)
المرحلة الثانية موقف المختار من التوابين بعد عودتهم من المعركة
١٩٣ ص
(٢٥)
المبحث الثالث موقف المختار من حركة عبد الله بن الزبير
٢٠٤ ص
(٢٦)
أولاً بداية حركة ابن الزبير
٢٠٤ ص
(٢٧)
ثانياً قتال المختار مع عبد الله بن الزبير
٢٠٩ ص
(٢٨)
ثالثاً سيطرة المختار على الكوفة
٢١٤ ص
(٢٩)
رابعاً أوجه الخلاف العلني بين المختار وابن الزبير بعد سيطرته على الكوفة
٢٢٥ ص
(٣٠)
1- قيام المختار بطرد والي ابن الزبير على الكوفة
٢٢٥ ص
(٣١)
2- إرسال المثنى بن مخرمة العبدي إلى البصرة
٢٣٠ ص
(٣٢)
3- القتال بين جيش المختار وجيش ابن الزبير في المدينة
٢٣٤ ص
(٣٣)
4- موقف المختار من ابن الزبير عند حبسه محمد ابن الحنفية
٢٣٨ ص
(٣٤)
خامساً رؤية المؤ رخين لدولة المختار ونهايته على يد آل الزبير
٢٤٨ ص
(٣٥)
1- موقف إبراهيم بن الأشتر من المختار
٢٤٨ ص
(٣٦)
2- هزيمة جيش المختار بسبب سوء إدارة ابن شميط في معركة المذار
٢٥٤ ص
(٣٧)
3- دور قتلة الأمام الحسين (عليه السلام) وأعوانهم من أهل الكوفة
٢٥٦ ص
(٣٨)
4- المرض الذي كان يعاني منه المختار أثناء قتال آل الزبير
٢٥٩ ص
(٣٩)
الفصل الثالث
٢٦٧ ص
(٤٠)
المبحث الأول نشوء الدولة ونظامها الإداري
٢٦٩ ص
(٤١)
أولاً نشوء الدولة
٢٦٩ ص
(٤٢)
بيـعة المختار
٢٧٦ ص
(٤٣)
ثانياً النظام الإداري للدولة
٢٨٣ ص
(٤٤)
1- أرمينية وهمدان
٢٨٣ ص
(٤٥)
2- ولاية الموصل
٢٨٥ ص
(٤٦)
3- ولاية أذربيجان
٢٩٢ ص
(٤٧)
4- مدينة حلوان
٢٩٣ ص
(٤٨)
5- ولاية المدائن وأرض جوخى
٢٩٧ ص
(٤٩)
6- ولاية أصبهان وقم وإعمالها
٣٠١ ص
(٥٠)
7- مدينتا الري ودستبي
٣٠٢ ص
(٥١)
المبحث الثاني القصاص من قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) وإحقاق الحق
٣٠٨ ص
(٥٢)
تنفيذ القصاص بقتلة الإمام الحسين (عليه السلام)
٣١٦ ص
(٥٣)
قتل قادة الجيش الذي قاتل الإمام الحسين (عليه السلام)
٣٢٠ ص
(٥٤)
هدم دور بعض القتلة ورؤية المؤرخين في القصاص
٣٤٥ ص
(٥٥)
المبحث الثالث موقف الأشراف والموالي والقبائل من دولة المختار
٣٥٣ ص
(٥٦)
الفصل الرابع
٣٩٧ ص
(٥٧)
المبحث الأول تهمة ادعاء النبوة
٣٩٩ ص
(٥٨)
أولاً كتاب المختار إلى الأحنف بن قيس
٣٩٩ ص
(٥٩)
ثانيا تهمة نزول الوحي جبريل عليه
٤١٤ ص
(٦٠)
ثالثا تهمة قتال الملائكة مع المختار
٤٢٩ ص
(٦١)
1 هجاء سراقة بن مرداس البار قي () للمختار
٤٢٩ ص
(٦٢)
2 قتال الملائكة مع المختار على هيأة الحمام
٤٣٨ ص
(٦٣)
المبحث الثاني تهم الكذب التي وجهت للمختار
٤٤٢ ص
(٦٤)
أولاً تهمة الكذب التي وجهت إليه من أعدائه مباشرة
٤٤٢ ص
(٦٥)
ثانياً الحوار الذي جرى بين أسماء بنت أبي بكر والحجاج بن يوسف
٤٤٨ ص
(٦٦)
ثالثاً تهمة الكذب التي وجهت للمختار بطرق مختلفة
٤٦٥ ص
(٦٧)
1) حديث نسب إلى رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)
٤٦٥ ص
(٦٨)
2) تهمة الكذب للمختار التي نسبت إلى قول الأئمة المعصومين (عليهم السلام)
٤٦٦ ص
(٦٩)
المبحث الثالث الكرسي المقدس
٤٧٢ ص
(٧٠)
الخاتمة
٤٨٣ ص
(٧١)
المحتويات
٤٨٦ ص
(٧٢)
إصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية
٤٩٠ ص
(٧٣)
في العتبة الحسينية المقدسة
٤٩٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص

شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ١٦٤ - خامساً موقف أهل الكوفة من الإمام الحسين (عليه السلام)

ويبدو أن الروايات التي أشارت إلى نزول مسلم بن عقيل في دار المختار هي أرجح الروايات، وذلك لأن أغلب المصادر التاريخية أشارت إلى ذلك، فضلاً عن أن هناك عاملاً آخر رجح تلك الروايات، وهو أن المختار كان متزوجاً من عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصاري والي الكوفة من قبل الأمويين آنذاك وهو ما يجعل محل إقامته بعيداً عن شك الأمويين وجواسيسهم.

وبعد أن ناقش هاشم معروف الحسني([٥١٩]) فرضية وجود صداقة ومودة بين الرجلين استبعد ذلك وعلله بفارق العمر الكبير بينهما، وسكن أحدهما في المدينة بينما يسكن الثاني في الكوفة؛ لكن أحد الباحثين([٥٢٠]) توصل إلى أن عُمر مسلم بن عقيل عند دخوله الكوفة قد ناهز الخمسين مستنداً في استنتاجه هذا على رواية للواقدي ذكر فيها مشاركة مسلم بن عقيل في فتوح مصر إبان خلافة عمر بن الخطاب([٥٢١])، وهو ما يعني أن فارق العمر لم يكن كبيراً بين مسلم بن عقيل والمختار، وسبق وأن أشرنا لقول الذهبي([٥٢٢]) «ونشأ المختار بالمدينة يعرف بالميل إلى بني هاشم»، فلا يستبعد - فضلاً عن ولاء المختار لبني هاشم وعمله الدؤوب في سبيل انتقال السلطة إليهم - هناك روابط من الصداقة والمودة القديمة بين مسلم بن عقيل والمختار.


[٥١٩] - الانتفاضات الشيعية، ص٣٣٧

[٥٢٠] - الجميلي، علي إبراهيم عبيد، مسلم بن عقيل دراسة تحليلية، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة المستنصرية، كلية التربية، بغداد، ٢٠١٠م، ص٨، ١١.

[٥٢١] - للمزيد من التفاصيل ينظر: الواقدي، محمد بن عمر (ت: ٢٠٧هـ-٨٢٢م)، فتوح الشام، مراجعة: طه عبد الرؤوف سعد، دار ابن خلدون، الإسكندرية، ج٢، ص٢٦٨-٣٤٨.

[٥٢٢] - سير أعلام النبلاء، ج٣، ص٥٤٤.