شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٤٦٥ - ١) حديث نسب إلى رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)
ثالثاً: تهمة الكذب التي وجهت للمختار بطرق مختلفة
١) حديث نسب إلى رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)
ذكر ابن كثير ([١٤٨٢]) رواية بسند البيهقي: «عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً، منهم، مسيلمة، والعنسي، والمختار، وشر قبائل العرب بنو أمية، وبنو حنيفة وثقيف» ورد في سند هذا الحديث محمد بن الحسن الأسدي ذكره العقيلي([١٤٨٣]) في الضعفاء وقال لا يتابع على حديثه وقال عنه ابن حبان([١٤٨٤]) «كان فاحش الخطأ ممن يرفع المراسيل ويقلب الأسانيد،ليس ممن يحتج به،..».، وقال عنه ابن عدي([١٤٨٥]) بعد أن ذكر الحديث «وهذا لا أعلم رواه عن شريك إلا محمد بن الحسن هذا»، وسئل يحيى بن معين([١٤٨٦]) عنه فقال: «ليس بشي»([١٤٨٧])،
[١٤٨٢]- البداية والنهاية، ج٩، ص٢٥٠-٢٥١.
[١٤٨٣]- ضعفاء العقيلي، ج٤، ص٥٠.
[١٤٨٤] - المجروحين، ج٢، ص٢٧٧.
[١٤٨٥]- الكامل، ج٦، ص١٧٤.
[١٤٨٦]- هو يحيى بن معين بن عرن بن زياد بن بسطام ويكنى أبا زكريا البغدادي الحافظ، أمام أهل الحديث في زمانه والمشار إليه بين أقرانه، وقيل لا نعلم من لدن آدم كتب من الحديث مكتب يحيى بن معين، ولد سنة ثمان وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور، وتوفي وهو متوجه إلى الحج، سنة ثلاث وثلاثين ومائتين للهجرة ودفن في البقيع. ينظر:ابن سعد، الطبقات، ج٩، ص٣٥٨؛ المزي، تهذيب الكمال، ج٣١، ص٥٤٣-٥٦٨.
[١٤٨٧]- العقيلي، الضعفاء، ج٤، ص٥٠؛ الرازي، الجرح والتعديل، ج٧، ص٢٢٥؛ ابن حبان، المجروحين، ج٢، ص٢٧٧؛ ابن عدي، الكامل، ج٦، ص١٧٣؛الباجي، أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد (ت:٤٧٤هـ-١٠٨٠م)، التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الجامع الصحيح، تحقيق: أحمد البزاز، وزارة الأوقاف، مراكش، د. ت، ج٢، ص٦٨١.