شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٣٩٣ - المبحث الثالث موقف الأشراف والموالي والقبائل من دولة المختار
وانكفئ عنهم».
وحسب رواية الشعبي أنه أجاب إبراهيم بن الأشتر حين سأله عن أصحاب المختار([١٢١٩]) الذين شهدوا على كتاب محمد ابن الحنفية لما دعي لمساندة المختار ومؤازرته فقال:«هم سادة القراء ومشيخة المصر وفرسان العرب»([١٢٢٠]).
وحين ذكر احد الباحثين معركة المذار بين المختار ومصعب بن الزبير قال: «وقد قتل منهم - أي أصحاب المختار - جماعة من الأمراء وخلق من القراء وطائفة كثيرة من الشيعة»([١٢٢١]).
[١٢١٩]- روى الشعبي أنه كان هو ووالده برفقة الوفد الذي ذهب مع المختار وأصحابه لتسليم كتاب محمد ابن الحنفية لإبراهيم بن الأشتر يدعوه فيه للانضمام للمختار ومؤازرته في الأخذ بثأر الحسين (عليه السلام)، فذكر الشعبي أن إبراهيم طلب من المختار أن يشهدوا أصحابه على صحة الكتاب فشهدوا على ذلك وهم يزيد بن أنس، وأحمر بن شميط، وعبد الله بن كامل ألشاكري، وورقاء بنت عازب الأسدي، والسائب بن مالك، ومالك بن عمرو النهدي، ولم يشهد الشعبي وأبوه على ذلك، ينظر: أبو مخنف، مقتل الحسين، ص٣٢٥؛ البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، ج٦، ص٣٨٦؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص٢٤٦-٢٦٦؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٦، ص٤٢؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج٣، ص٦٤١؛ الخطيب، دولة المختار، ص٢٠٠-٢٠٣.
[١٢٢٠]- أبو مخنف، مقتل الحسين، ص٣٢٥؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص٢٤٦-٢٦٦؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٦، ص٤٢؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج٣، ص٦٤١؛ الخطيب، دولة المختار، ص٢٠٠-٢٠٣.
[١٢٢١]- الأطرقجي، الاتجاهات السياسية، ص١٩٤.