راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٣ - باب سوم در باره آنچه مسافر بايد بياموزد
سوره يس و در ديگرى سوره حمد و الرّحمن را بخوان و در دعا و تضرّع بكوش و براى خودت و پدر و مادر و همه برادران دينى خود بسيار دعا كن و هر قدر خواستى در بالا سر مبارك بمان و نماز را بايد كنار قبر مطهّر به جا آورى. و هر گاه خواستى وداع كنى، بگو:
«السلام عليك يا مولاى و ابن مولاى و رحمة الله و بركاته، انت لنا جنّة من العذاب و هذا أوان انصرافنا عنك، غير راغب عنك، و لا متبدل بك، و لا مؤثر عليك، و لا زاهد فى قربك، و قد جدت بنفسى للحدثان، و تركت الاهل و الأوطان و الاولاد، فكن لى شافعا يوم حاجتى و فقرى و فاقتى يوم لا يغنى عنّى حميمى و لا حبيبى و لا قريبى، يوم لا يغنى عنّى والدىّ و لا ولدى، اسأل الله الّذى قدّر رحيلى اليك أن ينفّس بك كربتى، و اسأل الله الّذى قدّر علىّ فراق مكانك أن لا يجعله آخر العهد من رجوعى، و اسأل الله الّذى ابكى عليك عينىّ أن يجعله لى سببا و ذخرا و اسأل الله الّذى أرانى مكانك و هدانى للتّسليم عليك و زيارتى ايّاك ان يوردنى حوضكم و يرزقنى مرافقتكم فى الجنان.»
و مىگويى:
«اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتى ايّاه فان جعلته فاحشرنى معه و مع آبائه الماضين، و ان أبقيتنى يا ربّ فارزقنى زيارته ابدا ما ابقيتنى انك على كلّ شيئ قدير.»
و مىگويى:
«استودعك الله و استرعيك و اقراء عليك السلام، آمنّا بالله و بما دعوت اليه اللهمّ فاكتبنا مع الشّاهدين، اللهمّ ارزقنى حبّهم و مودّتهم ابدا ما ابقيتنى، السلام على ملائكة الله و زوّار قبر ابن نبىّ الله منّى ابدا ما بقيت و دائما اذا فنيت، السلام علينا و على عباد الله الصّالحين.»
و چون از زير گنبد مطهّر بيرون رفتى، پشت به آن جا نكن تا وقتى كه از جلو چشمت ناپديد گردد.
اما قبر مطهر حضرت ابى الحسن على بن محمد عليه السّلام و حضرت ابى محمد حسن بن على عليه السّلام در شهر سامرا. در كتاب من لا يحضره الفقيه«٣١» آمده است: هر گاه قصد زيارت قبر مطهر آن دو بزرگوار را داشتى، غسل و نظافت كن و جامههاى پاكيزهات را بپوش و چون به نزد قبر مقدّسشان رسيدى- اگر نه از درى كه كنار خيابان است، ان شاء الله اشاره
«٣١» من لا يحضره الفقيه ، ص ٣٠٦.