راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧ - باب سوم در باره آنچه مسافر بايد بياموزد
مطلب چهارم، در آداب زيارت قبور امامان ما (شيعه) كه در عراق و خراسان است،
اما قبر امير المؤمنين عليه السّلام در نجف: در من لا يحضره الفقيه آمده است«٢٨» كه هر گاه پشت كوفه به نجف رسيدى، غسل كن و با آرامش و وقار حركت كن تا كنار قبر امير المؤمنين عليه السّلام برسى سپس رو به روى آن قبر مطهّر بايست و بگو:
«السلام عليك يا ولىّ الله أنت اوّل مظلوم و اوّل من غصب حقه صبرت و احتسبت حتى اتاك اليقين و اشهد انّك لقيت الله و انت شهيد، عذب الله قاتلك بانواع العذاب و جدّد عليه العذاب، جئتك عارفا بحقك مستبصرا بشأنك، معاديا لاعدائك و من ظلمك، ألقى على ذلك ربّى ان شاء الله، انّ لى ذنوبا كثيرة فاشفع لى عند ربّك فانّ لك عند الله تعالى مقاما و انّ لك عند الله جاها و شفاعة و قد قال الله تعالى: و لا يشفعون الّا لمن ارتضى.»
و در برابر قبر امير المؤمنين نيز مىگويى: «و الحمد للّه الّذى اكرمنى بمعرفته و معرفة رسوله و من فرض طاعته، رحمة منه لى و تطوّلا منه علىّ، و من علىّ بالايمان، الحمد للّه الّذى سيّرنى في بلاده، و حملنى على دوابّه، و طوى لى البعيد، و دفع عنّى المكروه حتّى ادخلنى حرم اخى نبيّه و ارانيه في عافية، الحمد لله الّذى جعلنى من زوّار قبر وصىّ رسوله، الحمد للّه الّذى هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدى لو لا ان هدانا الله، اشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له، و اشهد انّ محمّدا عبده و رسوله جاء بالحق من عنده، و اشهد انّ عليّا عبد الله و اخو رسوله، اللهمّ عبدك و زائرك متقرّب اليك بزيارة قبر اخى رسولك، و على كلّ مأتىّ حقّ لمن اتاه و زاره، و انت خير مأتىّ و اكرم مزور، فاسألك يا الله يا رحمن يا رحيم يا جواد يا احد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد، أن تصلّى على محمّد و اهل بيته و أن تجعل تحفتك ايّاى من زيارتى في موقفى هذا فكاك رقبتى من النّار و اجعلنى ممّن يسارع في الخيرات و يدعوك رغبا و رهبا و اجعلنى من الخاشعين، اللهمّ انت بشّرتنى على لسان نبيّك صلواتك عليه و آله فقلت: «فبشّر عبادى الّذين يستمعون القول فيتبعون احسنه» و قلت: «و بشّر الّذين آمنوا انّ لهم قدم صدق عند ربّهم» اللهم و انّى بك مؤمن و بجميع انبيائك فلا تقفنى بعد معرفتهم موقفا تفضحنى على رؤوس الخلائق، بل قفنى معهم و توفّنى على التّصديق بهم فانّهم عبيدك و انت
«٢٨» من لا يحضره الفقيه ، باب ١٥٩، ص ٢٩٩.