المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٧٠ - العلاقات المعتبرة في المجاز
الخامس: إطلاق اسم الملزوم على اللازم، كقوله تعالى:
«أَمْ أَنْزَلْنٰا عَلَيْهِمْ سُلْطٰاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمٰا كٰانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ» سميت الدلالة كلاما لأنها من لوازمه.
السادس: عكسه، قال الشاعر:
قوم اذا حازبوا شدوا آزارهم
دون النساء و لو طالت بآملها
أريد بشد الازار الاعتزال عن النساء، لان شد الازار من لوازم الاعتزال.
السابع: إطلاق أحد المتشابهين على الاخر، كاطلاق الانسان على الصورة المنقوشة، لتشابههما في الشكل.
الثامن: إطلاق المطلق على المقيد، كقول الشاعر:
و يا ليت كل اثنين بينهما هوى
من الناس قبل اليوم يلتقيان
بمعنى يوم القيامة.
التاسع: عكسه كقول شريح: «اصبحت و نصف الخلق علي غضبان» يريد ان الناس محكوم به، و محكوم عليه، فالمحكوم عليه غضبان، لا أن نصف الناس على السوية كذلك.
العاشر: إطلاق اسم الخاص على العام، كقوله تعالى: «وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً»
الحادي عشر: عكسه، كقوله تعالى حكاية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «وَ أَنَا أَوَّلُ اَلْمُسْلِمِينَ» ، فلم يرد الكل، لان الانبياء كانوا مسلمين قبله.
الثاني عشر: حذف المضاف سواء أقيم المضاف اليه مقامه، كقوله