المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦٣ - الرابع الحكمة في تنزيه القرآن عن الشعر الموزون
من المواضع، في بعض القراءات المذكورة في السبع.
و طعن بعضهم: على قراءة حمزة، و بعضهم على قراءة ابي عمرو و بعضهم: على قراءة ابن كثير.
و ان كثيرا من العلماء: انكروا تواتر ما لا يظهر وجهه في اللغة العربية، و حكموا بوقوع الخطأ فيه من بعض القراء، و قد تقدم -في ترجمة حمزة-انكار قرائته من امام الحنابلة احمد، و من يزيد بن هرون، و من ابن مهدي، و من أبي بكر بن عياش، و من ابن دريد.
قال الزركشي-بعد ما اختار: ان القراءات توقيفية، خلافا لجماعة، منهم: الزمخشري، حيث ظنوا انها اختيارية، تدور مع اختيار الفصحاء، و اجتهاد البلغاء-:
ورد على حمزة قراءة: «وَ اَلْأَرْحٰامَ» بالخفض.
و مثل ما حكى: عن أبي زيد، و الأصمعي، و يعقوب الحضرمي انهم خطأوا حمزة في قرائته: «وَ مٰا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ» بكسر الياء المشددة.
و كذلك: انكروا على ابى عمرو، ادغامه الراء في اللام في «يَغْفِرْ لَكُمْ» و قال الزجاج: انه غلط فاحش. . انتهى محل الحاجة من كلامه.
قال الموصلي في-المثل السائر-: من العجب ان يقال: انه لا يحتاج الى معرفة التصريف، ألم تعلم: ان نافع بن ابي نعيم-و هو من اكبر القراء السبعة قدرا، و أفخمهم شأنا قال في- مَعٰايِشَ -: «معائش» بالهمز، و لم يعلم الأصل في ذلك، فاوخذ عليه و عيب من اجله.