المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٦٣
خلل يخاف منه، و الجمع: عورات-بالسكون-للتخفيف، و القياس -الفتح-لأنه اسم، و هو لغة هذيل، و العوار، وزان كلام: العيب و الضم لغة، و بالثوب عوار: من خرق، و شق، و غير ذلك، و بالعين عوار، و عوار-ايضا-و بعضهم يقول: لا يكون الفتح الا في الأمتعة فالسلعة ذات عوار، و في عين الرجل عوار-بالضم-و تعاوروا الشيء و اعتوروه: تداولوه، و العارية من ذلك، و الأصل فعلية بفتح العين.
قال-الازهري-: نسبة الى العارة، و هي: اسم من الاعارة، يقال: اعرته الشيء اعارة، و عارة مثل: اطعته اطاعة، و طاعة، و اجبته اجابة، و جابة، و قال الليث: سميت عارية، لأنها عار على طالبها.
و قال-الجوهرى-مثله، و بعضهم يقول: مأخوذة من عار الفرس اذا ذهب من صاحبه، لخروجها من يد صاحبها، و هما غلط، لأن العارية من-الواو-لان العرب تقول: هم يتعاورون العواري، و يتعورونها -بالواو-اذا اعار بعضهم بعضا، و اللّه اعلم، و عار الفرس من-الياء- فالصحيح: ما قال الأزهري، و قد تخفف العارية في الشعر، و الجمع: العواري-بالتخفيف، و بالتشديد-على الأصل، و استعرت منه الشىء فاعارنيه، انتهى.
و الغرض من نقل هذا الكلام بطوله: التنبيه على انه قد تنقلب -الواو-طبقا للقانون.
قال في-شرح النظام-: و من قال في الثلاثي: «عار» بالاعلال مثل: قام، قال في سائر تصاريفه: اعار، و استعار، و عائر، مثل: اقام، و استقام، و قائم انتهى.
و اما «اِسْتَحْوَذَ» فقد علم حكمه، مما ذكرنا في عور يعور، قال