المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤ - خطبة الكتاب
و عفت أطلاله و معالمه، حتى اشفت شموس الفضل على الافول، و استوطن الافاضل زوايا الخمول يتلهفون من اندراس اطلال العلوم و الفضائل، و يتأسفون من انعكاس احوال الاذكياء و الافاضل.
و لكن تاكد ذلك العزم بتكرر التمماس الطالبين و توفر رغبات المحصلين، لا سيما بعض الطلاب الذين يحضرون عندي عند تدريسي هذا الكتاب. فشرعت في ذلك مستعينا باللّه العلي القدير، و مستمدا ممن انا في جواره و كان ذلك ليلة النصف من رجب المرجب من شهور سنة ١٣٨٦
[خطبة الكتاب]
قال: (قال المصنف: بسم اللّه الرحمن الرحيم، الحمد للّه، إفتتح كتابه ) اي إبتدء قال في المصباح المنير: «فتحت الباب فتحا خلاف أغلقته. . .»»
الى ان قال: «و افتتحته بكذا: ابتدأته به» انتهى محل الحاجة من كلامه.
(بعد التيمن) اى التبرك، قال في المصباح: «و اليمن البركة، يقال: يمن الرجل على قومه و لقومه بالبناء للمفعول، فهو ميمون. و يمنه اللّه ييمنه يمنا من باب قتل: اذا جعله مباركا: و تيمنت به مثل تبركت وزنا و معنى.»
(بالتسمية) مصدر باب التفعيل من سمى يسمى، مأخوذ من السمو. قال في البهجة المرضية. سم تسمية. و المراد به هنا: ذكر اسم اللّه تعالى، سواء أكان بهذه الصورة ام بغيرها فتامل!
(بحمد اللّه سبحانه) اقتداء بالذكر الحكيم و عملا بقولي النبى الكريم على مارواهما بعض علماء الدين القويم و هما: «كل امر ذى بال لا يبدء فيه ب بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ فهو ابتر» . «و كل امر ذى بال لا يبدء فيه