المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٧٤ - الكلام فى أن القرآن أعلى المعجزات
ما ينبغي.
(فيفاز بالسعادات الدنيوية و الاخروية) و قد تقدم كيفية: كون هذه المعرفة وسيلة الى التصديق، و لكن لما استشكل. في المقام-: بانه مستلزم (للدور) ، لا بد لنا من نقل كلام بعض الأجلة الاعلام حتي يعلم منه كيفية ورود (الدور) و ما اجيب عنه، تنويرا للاذهان من الادلة.
قال المظفر-في دلائل الصدق، في بحث كون الكذب نقصا و محاليته على اللّه تعالى: -
ان محالية النقص عليه تعالى في صفته، انما اثبتوها بالاجماع لا بالعقل، و لذا قال القوشجي-في تقرير الدليل-:
ان الكذب نقص، و النقص على اللّه تعالى محال اجماعا.
و لما قال صاحب المواقف-في تقريره النقص على اللّه تعالى محال- قيد شارحها الحكم بالمحالية، بقوله: «اجماعا» .
و من المعلوم: ان حجية الاجماع، انما تستند-عندهم-الى قول النبي: «لا تجتمع امتي على خطأ» كما بين في بحث الاجماع-في الاصول-الموقوف اعتباره على ثبوت صدقه، و ثبوته يعلم من تصديق اللّه تعالى اياه، الموقوف اعتباره على ثبوت صدق كلام اللّه تعالى، فيتوقف ثبوت صدق كلامه تعالى، على ثبوته و هو (دور) .
و قد يجاب عنه: بما اجابوا به عن نفس الاشكال، حيث اورد به على دليلهم الآخر-لصدق كلام اللّه تعالى-و هو خبر النبي (ص) به، بل اجماع الأنبياء على صدق كلامه تعالى.
فقالوا-في الجواب-: ان ثبوت صدق النبي (ص) غير موقوف على